← المكتبة ▭ 1 page
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
2227 · ص2234 · ج3
كما لا أريد إعادة الكلام عن كتاب "في الشعر الجاهلي" لطه حسين وخدمته لليهودية، واحتفاء الصهيونية به ١، أو مجلة "الكاتب المصري" ذات الاتجاه والدعم اليهودي، وأثر سلامة موسى فيها ٢. كل ذلك وغيره مما ظهر وعرف، وأكثر منه مما دار خلف الحجب يدل على أن هذه الاتجاهات الحداثية والعلمانية ليست سوى شعرات نتنة نبتت تحت آباط اليهود. وبعد هذا الإيضاح لأوجه الولاء لأعداء الإسلام والبراء من الإسلام وأهله، ماذا يُمكن أن أقول بعد أن طم سيل الرأسمالية الأمريكية واليهودية العالمية، وتسابق كثيرون في ترتيل تعاليم التلمود؟. • • •
١ انظر: تفصيل ذلك في أدب نجيب محفوظ: ص ٦٤ - ٦٧. ٢ انظر: أباطيل وأسمار: ص ١٤٢.
2228 · ص2235 · ج3
الخاتمة ١ - بيان أسباب الانحراف العقدي في الأدب العربي المعاصر. ٢ - مقترحات لمواجهة الانحراف العقدي في الأدب العربي المعاصر. وبعد هذه المسيرة مع أدب وفكر "الحداثة" في شعبها الاعتقادية والعملية، وفي أصولها الفلسفية الغربية، وفروعها التقليدية العربية وممارساتها الفعلية، يتضح ومن خلال الميزان الاعتقادي والرؤية النقدية العقلية، والاعترافات الصريحة لأهل هذا الاتجاه؛ ما يلي: أولًا: الحداثة نبتة غربية جيء بها لإكمال أدوار التسلط الاستعماري التي مارسها الغرب ضد بلاد المسلمين في القرون المتأخرة. ثانيًا: الحداثة فكرة مستعارة، وعقيدة مستوردة، كتبت بأقلام عربية الحرف أجنبية الولاء. ثالثًا: من أهم أغراض الحداثة الهدم والتخريب وإحداث الفوضى في العقائد والأخلاق وفي النظم والعلاقات. رابعًا: ليست الحداثة مجرد تجديد في الأشكال والأساليب والمناهج الفنية، بل هي عقائد وإيديولوجيات شتى، تجتمع تحت مقصد واحد هو: مضادة الدين الحق، ومناقضة الإيمان واليقين، وغرس الضلالات والإلحاد والشكوك.
→ prev 2227–2228 / 2275 next ←