111 · ص71
فضل من أنظر مُعسرا أَو تجَاوز عَنهُ
٣٤٠ - عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: "كَانَ رجل يداين النَّاس، فَكَانَ يَقُول لفتاه إِذا أتيت مُعسرا فَتَجَاوز عَنهُ لَعَلَّ الله يتَجَاوَز عَنَّا، فلقي الله نتجاوز عَنهُ ". أَخْرجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ.
٣٤١ - عَن أبي قَتَادَة أَنه طلب غريما لَهُ فتوارى عَنهُ ثمَّ وجده فَقَالَ: إِنِّي مُعسر قَالَ آللَّهُ قَالَ: فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: "من سره أَن ينجيه الله عز وَجل من كرب يَوْم الْقِيَامَة، فلينفس عَن مُعسر أَو يضع لَهُ". رَوَاهُ مُسلم.
٣٤٢ - عَن حُذَيْفَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: "إِن رجلا مَاتَ فَدخل الْجنَّة، فَقيل لَهُ: مَا كنت تعْمل فإمَّا ذكرُوا وَإِمَّا ذكر، فَقَالَ: إِنِّي
112 · ص73
كتاب الْحَج
فَضَائِل الْحَج
٣٤٦ - عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَي الْأَعْمَال أفضل؟ قَالَ: "إِيمَان بِاللَّه وَرَسُوله"، قيل: ثمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "جِهَاد فِي سَبِيل الله؟ " قيل: ثمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "حج مبرور". أَخْرجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ. وَعنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: "من حج لله فَلم يرْفث وَلم يفسق رَجَعَ كَيَوْم وَلدته أمه". أَخْرجَاهُ.
٣٤٧ - عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: "تابعوا بَين الْحَج وَالْعمْرَة فَإِنَّهُمَا ينفيان الْفقر والذنُوب كَمَا يَنْفِي الْكِير خبث الْحَدِيد". رَوَاهُ النَّسَائِيّ.
٣٤٨ - عَن عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: "تابعوا بَين الْحَج وَالْعمْرَة فَإِنَّهُمَا ينفيان الْفقر والذنُوب كَمَا يَنْفِي الْكِير خبث الْحَدِيد وَالذَّهَب وَالْفِضَّة، وَلَيْسَ للحجة المبرور ثَوَاب إِلَّا الْجنَّة". رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب.
٣٤٩ - عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: "الْحَاج والعمار وَفد الله، إِن دَعوه أجابهم وَإِن استغفروه غفر لَهُم". رَوَاهُ ابْن مَاجَه.
٣٥٠ - وروى عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: "الْغَازِي سَبِيل الله والحاج والمعتمر وَفد الله، دعاهم فَأَجَابُوهُ، وسألوه فَأَعْطَاهُمْ".