← المكتبة ▭▭ 2 pages
المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي
عرفة بن طنطاوي علوم القرآن وأصول التفسير
A− A+
149 · ص149
* (الأكثرون) قاله: أبو حيان، وابن كثير، وابن الجوزي. * (اتفق العلماء) قاله: البغوي. * (قال أهل التأويل) قاله: الطبري. * (قول أكثر الناس) قاله: ابن قتيبة. * (أكثر أهل العلم) قاله: الشوكاني، والقنوجي * (الصحيح) قاله: العثيمين * (المشهور عندَ أهلِ العلمِ) قاله: البراك * (وجمهور العلماء) قالته: دار الإفتاء المصرية. القول الثاني: القول بنبوة لقمان: - قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: ٣١٠ هـ) -بعد أن رجّح عدم نبوة لقمان-: «وقال آخرون: كان نبيًّا». ثم قال: «حدّثنا ابن وكيعٍ، قال: حدّثني أبي، عن إسرائيل، عن جابرٍ، عن عكرمة، قال: كان لقمان نبيًّا» ١. - وقال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: ٨٥٥ هـ): «وعند الحوتي عن عكرمة: كان نبيًّا، وهو قد تفرد بهذا القول» ٢. - وقال الألوسي (١٢٧٠ هـ): «وقال عكرمة والشعبي: كان نبيًّا والأكثرون على أنه كان في زمن داود عليه السلام ولم يكن نبيًّا» ٣. - وقال ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ) -بعد أن ساق جملة من الآثار التي تنفي نبوة لقمان- قال
١ جامع البيان (١٨/ ٥٤٨). ٢ عمدة القاري (١٩/ ١١٢). ٣ تفسير الألوسي (٢١/ ٨٢ - ٨٣).
→ prev 149 / 310 next ←