170 · ص71 · ج2
(١٦٥) حديث: (من لم يخف الله خف منه).
(ليس بحديث) …
اشتهر هذا الكلام على ألسِنة كثير من الناس، وينسبونه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- والصحيح أنه ليس بحديث، كما ذكر ذلك من ألَّف في الأحاديث المشتهرة، منهم:
(١) السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٥٠٠) رقم (١١٧٦).
(٢) ابن الديبع في "التمييز" (ص: ١٧٤).
(٣) العجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ٣٦٣) رقم (٢٦٠٠).
(٤) العامري في "الجد الحثيث" (ص: ٢٣٦) رقم (٥٣٨).
(٥) القاري في "المصنوع" (ص: ١٩٣) رقم (٣٦٣).
(٦) الصعدي في "النوافح العطرة" (ص: ٤٠٥) رقم (٢٢٩٦).
(٧) الصالحي في "الشذرة" (٢/ ١٩٢) رقم (١٠٠٨).
(٨) البيروتي في "أسنى المطالب" (ص: ٢٨٧) رقم (١٤٨٩).
(٩) السمهودي في "الغماز" (ص: ٢١٣) رقم (٢٧٨).
(١٠) الأزهري في "تحذير المسلمين" (ص: ١٧٠) رقم (٦٣٨).
قلت: جاء في الباب حديث لا يصح أيضاً بلفظ: (من خاف الله خوف الله منه كل شيء، ومن لم يخف الله خوفه الله من كل شيء).