← المكتبة ▭▭ 2 pages
إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
محمد بن عبد الله باموسى العلل والسؤلات الحديثية
A− A+
771 · ص362 · ج2
(٢٦) قصة: (هاروت وماروت مع الزهرة). (لا أصل لها) وملخص هذه القصة: أن آدم عليه الصلاة والسلام لما أهبط إلى الأرض قالت الملائكة أي رب {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} {البقرة: ٣٠}. قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم. قال الله للملائكة: هلُمّوا ملكين من الملائكة، ننظر كيف يعملون؟ قالوا ربنا: هاروت وماروت. قال: اهبطا إلى الأرض. فتمثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر، فجاآها يسألانها نفسها، فقالت: لا والله حتى تكلما بهذه الكلمة من الإشراك. قالا: والله لا نشرك بالله أبداً. فذهبت عنهما، ثم رجعت إليهما ومعها صبي تحمله، فسألاها نفسها. فقالت: لا والله حتى تقتلا هذا الصبي. فقالا: والله لا نقتله أبداً.
→ prev 771 / 1026 next ←