201 · ص174 · ج2
(١٩٦) حديث: (لا تمارضوا فتمرضوا، ولا تحفروا قبوركم فتموتوا).
(منكر) …
قال ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٣٢١): سألت أبي عن حديث عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما: (لا تمارضوا فتمرضوا، ولا تحفروا قبوركم فتموتوا). قال أبي: هذا الحديث منكر.
قلت: وعلَّة هذا الحديث: محمد بن سليمان الصنعاني.
قال الذهبي في "الميزان" (٣/ ٥٧١) رقم (٧٦٢٥): مجهول، والحديث الذي رواه منكر، يعني هذا الحديث: (لا تمارضوا فتمرضوا … ).
ونقل كلام ابن أبي حاتم في الحكم على الحديث:
(١) السخاوي في "المقاصد الحسنة" رقم (١٢٨٧).
(٢) ابن الديبع في "التمييز" (ص: ١٨٩).
(٣) الفتني في "تذكرة الموضوعات" (ص: ٢٠٦).
(٤) العجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ٤٦٨) رقم (٢٩٩٠).
(٥) البيروتي في "أسنى المطالب" (ص: ٣١٦) رقم (١٦٧٠).
(٦) الصعدي في "النوافح العطرة" (ص: ٤٤٥) رقم (٢٥٢٤).
(٧) السمهودي في "الغماز على اللماز" (٣٢٦).
202 · ص177 · ج2
(١٩٧) حديث: (لا تنسنا يا أُخيَّ من صالح دعائك).
(ضعيف) …
أخرجه أحمد في "المسند" (١٩٥) و (٥٢٢٩)، وأبو داود (١٤٩٨) والترمذي (٣٦٣٣) مع "التحفة"، وابن ماجه (٢٩٤٧)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (ص: ١٣٧) رقم (٣٨٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٥١)، و"الشعب" (٦/ ٥٠٢) رقم (٩٠٥٩)، وابن سعد في"الطبقات" (٣/ ٢٠٧)، والطيالسي في "مسنده" (ص: ٤)، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٣٩١) عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: استأذنت النبي -صلى الله عليه وسلم- في العمرة فأذن لي وقال: (أشركنا يا أخي في دعائك ولا تنسنا) فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا.
وفي سنده: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو ضعيف.
ضعَّفه: أحمد وابن معين ويعقوب بن شيبة.
وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث.
وقال النسائي: لا نعلم مالكاً روى عن إنسان مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله. "تهذيب التهذيب" (٥/ ٤٤) رقم (٣١٧٠).