25 · ص96 · ج1
(٢٠) حديث: (إذا كبر ولدك واخيه).
(ليس بحديث) …
اشتهر هذا الكلام على ألسنة كثير من الناس على أنه حديث نبوي، وليس كذلك إنما هو من كلام العامة كما ذكر ذلك غير واحد من أهل العلم، منهم:
(١) العامري في "الجد الحثيث" (٢١) قال: هو من كلام العامة، وقولهم: (واخيه) لحن وصوابه (آخِه).
(٢) السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٦٤) رقم (٧٣).
(٣) ابن الديبع في "التمييز" (ص: ١٨).
(٤) العجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ٩٩) رقم (٢٥٥) قال: قال النجم: هو من كلام العامة.
التعليق:
قلت: وقد جاء في معنى هذا الكلام حديث ضعيف عن أبي جبيرة ابن الضحاك عند الطبراني وغيره بسند ضعيف: (الولد سبع سنين سيد وأمير، وسبع سنين عبد وأسير، وسبع سنين أخ ووزير) ١.
١ "أسنى المطالب" تحت حديث رقم (١٤٠).
26 · ص98 · ج1
(٢١) حديث: (إذا كثرت الفتن فعليكم باليمن).
(موضوع)
(١) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (١٨/ ٣٨٤): هذا اللفظ لايعرف.
(٢) قال ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٥١): قال ابن تيمية: موضوع.
(٣) قال شيخنا الوادعي في "إجابة السائل" (ص: ٤٧٠): حديث (إذا جاءتكم الفتن فعليكم باليمن) موضوع ليس له سند. … وقال في تحفة المجيب (ص: ٤١٨): وأما حديث: (إذا هاجت الفتن فعليكم باليمن) فهو حديث موضوع مكذوب لا يثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
التعليق:
قلت: تبين لك أخي الكريم عدم صحة هذا الحديث، ومعناه كذلك ليس بصحيح، فاليمن كغيرها من البلدان مليئة بالفتن، فالواجب عند حصول الفتن العمل بأسباب النجاة منها.