673 · ص305 · ج2
(١٠) وضعَّفها المناوي في "فيض القدير" (٤/ ٦٨٨).
(١١) قال أحمد شاكر معلقاً على هذا الخبر في "تفسير الطبري" (١٤/ ٣٧٣): وهو ضعيف كل الضعف، وليس له شاهد من غيره، وفي بعض رواته ضعف شديد.
(١٢) ضعَّفها الألباني في "ضعيف الجامع" (٤١١٢).
(١٣) وشيخنا الوادعي في "المقترح" (ص: ١٠) و"أسباب النزول" (ص: ١١ - ١٢).
(١٤) وشيخنا ابن عثيمين في "شرح أصول في التفسير" (ص: ٣٨).
(١٥) ويوسف العتيق في "قصص لا تثبت" (١/ ٤٣ - ٤٩).
(١٦) ومشهور في "أخطاء المصلين" (ص: ٢٨٧ - ٢٨٨).
(١٧) وعداب الحمش في كتابه "ثعلبة بن حاطب الصحابي المفترى عليه".
(١٨) وسليم الهلالي في رسالته "الشهاب الثاقب في الذب عن ثعلبة بن حاطب".
والخلاصة: أن هذه القصة ضعَّفها جمهور المحدثين والمحققين من العلماء
بخلاف جمهور المفسرين، فقد ذكروها في تفسير سورة التوبة عند قول الله تعالى {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ}.