← المكتبة ▭▭ 2 pages
إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
محمد بن عبد الله باموسى العلل والسؤلات الحديثية
A− A+
682 · ص311 · ج1
قال البخاري في التاريخ (١/ ١/ ٢٧٣) رقم (٨٧٦): لا يصح. وقال الحافظ كما نقل عنه صاحب "عون المعبود" (١٣/ ١٦٧): جد إبراهيم بن أبي أسيد لا يعرف. وضعَّف الحديث العلامة الألباني في "الضعيفة" (١٩٠٢) قال: وفيه جد إبراهيم وهو مجهول لأنه لم يسم. التعليق: قلت: الحسد حرام بالكتاب والسنة والإجماع. أما الكتاب: فقوله تعالى {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} {الفلق: ٥} والآيات في ذم الحسد كثيرة. وأما السنة: فقوله -صلى الله عليه وسلم-: (لا تَحَاسَدُوا، وَلا تَبَاغَضُوا، وَلا تَقَاطَعُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا) متفق عليه عن أنس -رضي الله عنه-، والآحاديث في ذم الحسد كثيرة. وأما الإجماع: فإن الأمة مجمعة على تحريم الحسد. والحسد مرض من أمراض النفوس، وهو مرض غالب فلا يخلص منه إلا القليل من الناس، لهذا قيل: ما خلا جسد من حسد، لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه، والحسد ذميم قبيح حيث أن الله أمر رسوله -صلى الله عليه وسلم- أن
→ prev 682 / 1026 next ←