← المكتبة ▭▭ 2 pages
إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
محمد بن عبد الله باموسى العلل والسؤلات الحديثية
A− A+
737 · ص343 · ج2
وقال بعضهم: لا دلالة فيها على المغالاة لأن قوله تعالى {وَآتَيْتُمْ} لا يدل على جواز إيتاء القنطار، ولا يلزم من جعل الشيء شرطاً لشيء آخر، كون ذلك الشرط في نفسه جائز الوقوع كقوله -صلى الله عليه وسلم-: (من قُتل له قتيل فأهله بين خيرتين … ) ١. وقد ضعَّف هذه القصة جمع من العلماء، منهم: (١) البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٢٣٣). (٢) الحافظ ابن حجر في "الفتح" (٩/ ٢٠٩). (٣) العلامة الألباني في"الإرواء" (٦/ ٣٤٨). (٤) الصياصنة في "مجلة البحوث الإسلامية" العدد (٢٤) (ص: ٢٧٠ - ٢٧٢). (٥) يوسف العتيق في "قصص لا تثبت" (١/ ٢٧ - ٣١). قلت: وللحديث طرق أخرى كلها لا تصح كما ذكر ذلك العلامة الألباني -رحمه الله-. فائدة: حول المغالاة المهور. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ٢ -رحمه الله-: والمستحب في الصداق مع القدرة واليسار، أن يكون جميع عاجله وآجله لا يزيد على مهر أزواج النبي
١ "مجلة البحوث الإسلامية" العدد (٢٤) (ص: ٢٧٠ - ٢٧٢). ٢ "مجموع الفتاوى" (٣٢/ ١٩٤).
→ prev 737 / 1026 next ←