ع عَامِر بن واثلة بن عَبْد اللَّهِ بن عَمْرو بن جحش
ويقال: خميس بْن جري بْن سَعْد بْن ليث بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن عَلِي بْن كنانة أَبُو الطفيل الليثي ويقال: اسمه عَمْرو، والأَوَّل أصح ولد عام أحد، وأدرك ثماني سنين من حياة النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخ م
وعَنْ بَكْر بْن قرواش الكوفي
وأبي سريحة حذيفة بْن أسيد الغفاري م
وحذيفة بْن اليمان م ت
وحلام بْن جزل ابْن أَخِي أبي ذر
وزيد بْن أرقم ت س
وأبي سَعِيد سَعْد بْن مَالِك الخدري ق
وسلمان الفارسي
وعبد اللَّه بْن عَبَّاس م د ت ق
وأبي بَكْر عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي قحافة الصديق د
وعبد اللَّه بْن مَسْعُود م قَدْ
وعبد الْمَلِك ابْن أَخِي أبي ذر
وعلي بْن أَبِي طَالِب خ م د س وكَانَ من شيعته
وعمار بْن ياسر
وعمر بْن الْخَطَّاب م ق
وعَمْرو بْن ضليع بخ
ومجمع بْن جارية الأَنْصَارِي ق
ومعاذ بْن جبل م
ونَافِع بْن عَبْد الْحَارِث الخزاعي م ق
روى عنه
إِسْمَاعِيل بْن مُسْلِم الْمَكِّي
وجابر بْن يَزِيد الجعفي
وجرير بْن حازم وحبيب بْن أَبِي ثابت
وحمران بْن أعين ق
وسعيد بْن إياس الجريري بخ م د ت
وابنه سلمة بْن أَبِي الطفيل الليثي
وسَيْف بْن وهب بخ
وعبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي حسين بخ م عس
وعبد اللَّه بْن عُثْمَان بْن خثيم د ت ق
وعبد اللَّه بْن عَطَاء الْمَكِّي
وعبد العزيز بْن رفيع م
وعبد الْمَلِك بْن سَعِيد بْن أبجر م
وعبيد اللَّه بْن أَبِي زِيَاد القداح
وعبيد اللَّه بْن أَبِي طلحة الْمَكِّي قَدْ
وعثمان بْن عبيد الراسبي
وعكرمة بْن خَالِد المخزومي م
وعلي بْن زَيْد بْن جدعان
وعمارة بْن ثوبان بخ د
وعَمْرو بْن دِينَار م
وفرات القزاز م
وفطر بْن خليفة
والقاسم بْن أَبِي بزة بخ م د س
وقتادة م
وكلثوم بْن جبر م قَدْ
وكهمس بْن الْحَسَن
ومُحَمَّد بْن مُسْلِم بْن شهاب الزُّهْرِي م ق
وأَبُو الزُّبَيْر مُحَمَّد بْن مُسْلِم الْمَكِّي م
ومعروف بْن خربوذ خ م د ق
ومنصور بْن حيان م س
ومهدي بْن عمران البصري
والوليد بْن عَبْد اللَّهِ بْن جَمِيع م د ت س
ووهب بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ذبي عس
وَيَحْيَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن الأدرع عس
ويزيد بْن بلال
ويزيد بْن أَبِي حبيب د ت
وأَبُو عَاصِم الغنوي د
سكن الكوفة ثُمَّ سكن مَكَّة وأقام بِهَا حَتَّى مَاتَ سنة مائة وهُوَ آخر من مَاتَ من جَمِيع أصحاب النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
قال 1 مُسْلِم 1: 2 مَاتَ أَبُو الطفيل سنة مائة وكَانَ آخر من مَاتَ من أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ 2
وقال 1 خليفة بْن خياط 1: 2 مَاتَ بَعْد سنة مائة ويقال: مَاتَ سنة سبع ومائة 2 .
وقَالَ 1 وهب بْن جَرِير بْن حازم، عَنْ أَبِيهِ 1: 2 كنت بمكة سنة عشر ومائة، فرأيت جنازة فسألت عنها، فَقَالُوا: هَذَا أَبُو الطفيل 2
رَوَى لَهُ الْجَمَاعَة عمرو بن واثلة
ذكره ابن شاهين وأخرج من طريق مبارك بن فضالة حدثني كثير أبو محمد رجل من أهل الكوفة عن عمرو بن واثلة قال ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استغرب، فقال: ألا تسألوني مم ضحكت قالوا الله ورسوله أعلم قال عجبت من قوم يساقون إلى الجنة بالسلاسل وهم يتقاعسون عنها ما يكرهها إليهم قالوا كيف يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هم قوم من العجم يسبهم المهاجرون يدخلون في الإسلام وهم كارهون، قلت: ترجم له أبو موسى في الذيل، فقال عمرو بن واثلة أبو الطفيل، قلت: والمعروف في اسم أبي الطفيل عامر، وقد قيل فيه عمرو كما مضى في ترجمته في أول حرف العين - ب د ع: عامر بْن واثلة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمير بن جابر بْن حميس بْن حدي بْن سعد بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة ، الكناني الليثي، أَبُو الطفيل، وهو بكنيته أشهر . ولد عام أحد، أدرك من حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمان سنين، وكان يسكن الكوفة، ثم انتقل إِلَى مكة . روى عمارة بْن ثوبان، عَنْ أَبِي الطفيل، قال: رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقسم لحمًا بالجعرانة، فجاءت امرأة فبسط لها رداءه، فقلت: من هذه ؟ قَالُوا: أمه التي أرضعته . وروى سَعِيد الجريري، عَنْ أَبِي الطفيل: أَنَّهُ قال: لا يحدثك اليوم أحد عَلَى وجه الأرض أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيري، قال: فقلت له: فهل تنعت من رؤيته ؟ قال: نعم، مقصدًا، أبيض مليحًا . وكان أَبُو الطفيل من أصحاب عَلَى المحبين له، وشهد معه مشاهده كلها، وكان ثقة مأمونًا يعترف بفضل أَبِي بكر، وعمر، وغيرهما، إلا أَنَّهُ كان يقدم عليًا . توفي سنة مائة، وقيل: مات سنة عشر ومائة، وهو آخر من مات ممن رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أخرجه الثلاثة . حُدي: بالحاء المضمومة المهملة، قاله ابن ماكولا، قال: ووجدته في جمهرة ابن الكلبي: جدي، بالجيم، والله أعلم أَبُو الطفيل عامر بْن واثلة الكناني: أَبُو الطفيل عامر بْن واثلة الكناني . وقيل: عَمْرو بْن واثلة، قاله معمر، والأول أكثر وأشهر . وَهُوَ عامر بْن واثلة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن جحش بْن جري بْن سعد بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن علي بْن كنانة الليثي المكي، ولد عام أحد وأدرك من حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثماني سنين . نزل الكوفة وصحب عليًا فِي مشاهده كلها، فلما قتل علي رضي اللَّه عنه انصرف إِلَى مكة فأقام بها حَتَّى مات سنة مائة . ويقال: إنه أقام بالكوفة ومات بها، والأول أصح والله أعلم . ويقال: إنه آخر من مات ممن رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجَرِيرِيِّ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ " مَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ رَجُلٌ الْيَوْمَ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرِي " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنِ الْجَرِيرِيِّ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ ° ، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَبْقَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَدٌ رَآهُ غَيْرِي "
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ أَخْضَرَ ، عَنِ الْجَرِيرِيِّ ، سَمِعَهُ يَقُولُ: " كُنْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ مَعَ أَبِي الطُّفَيْلِ ° فَيُحَدِّثُنِي وَأُحَدِّثُهُ، فَقَالَ لِي: مَا بَقِيَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ عَيْنٌ تَطُوفُ مِمَّنْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرِي " . قَالَ علي: آخر من بقي من رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو الطفيل عامر بْن واثلة الليثي، ويقال: الكناني . قَالَ علي: ومات بمكة رضي اللَّه عنه
وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: كَانَ أَبُو الطفيل شاعرًا محسنًا وَهُوَ القائل: الطويل: أيدعونني شيخا وقد عشت حقبة وهن من الأزواج نحوي نوازع وما شاب رأسي من سنين تتابعت علي ولكن شيبتني الوقائع وقد ذكره ابْن أبي خيثمة فِي شعراء الصحابة، وَكَانَ فاضلًا عاقلًا حاضر الجواب فصيحًا، وَكَانَ متشيعًا فِي علي، ويفضله ويثني عَلَى الشيخين أبي بكر وعمر، ويترحم عَلَى عُثْمَان . قدم أَبُو الطفيل يومًا عَلَى معاوية، فَقَالَ له: كيف وجدك عَلَى خليلك أبي الحسن ؟ قَالَ: كوجد أم مُوسَى عَلَى مُوسَى، وأشكو إِلَى اللَّه التقصير، وَقَالَ له معاوية: كنت فيمن حصر عُثْمَان ؟ قَالَ: لا ولكني كنت فيمن حضر . قَالَ: فما منعك من نصره ؟ قَالَ: وأنت فما منعك من نصره إذ تربصت به ريب المنون، وكنت مَعَ أهل الشام وكلهم تابع لك فِيمَا تريد ؟ فَقَالَ له معاوية: أَوْ مَا ترى طلبي لدمه نصرة له ؟ قَالَ: بلى، ولكنك كما قَالَ أخو جعفي: البسيط: لا ألفينك بعد الموت تندبني وفي حياتي مَا زودتني زادا . أَبُو طلحة الأَنْصَارِيّ: أَبُو طلحة الأَنْصَارِيّ، اسمه زيد بْن سهل بْن الأسود بْن حرام بْن عَمْرو بْن زيد مناة بْن عدي بْن عَمْرو بْن مالك بْن النجار الأَنْصَارِيّ النجاري الخزرجي . شهد العقبة، ثم شهد بدرًا، وما بعدها من المشاهد أمه عبادة بنت مالك بْن عدي بْن زيد مناة بْن عدي بْن عَمْرو بْن مالك بْن النجار، قَالَ: مُوسَى بْن عُقْبَةَ، عَنِ ابْن شهاب: وممن شهد بدرًا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو طلحة زيد بْن سهل . وروى معن بْن عِيسَى، عَنْ رجل من ولد أبي طلحة، قَالَ: وَكَانَ اسم أبي طلحة زيد بْن سهل، وَهُوَ الَّذِي يقول: الرجز، أنا أَبُو طلحة واسمي زيد، وكل يوم فِي سلاحي صيد، وَكَانَ آدم مربوعًا، وَكَانَ من الرماة المذكورين من الصحابة . وروى أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " لصوت أبي طلحة فِي الجيش خير من مائة رجل " . وقيل: إنه قتل يوم حنين عشرين رَجُلا وأخذ أسلابهم . وَكَانَ لا يخضب . كانت تحته أم سليم بنت ملحان وعقبه منها .
&0 حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ تَمِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ بْنِ نُعَيْمٍ أَبُو الْحَسَنِ الْبُوَيْطِيُّ مِنْ بُوَيْطِ صَعِيدِ مِصْرَ . وَتَحْتَ خَاتَمِهِ، يَقُولُ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ الْغَزِّيُّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: " مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ " . فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلا وَأَخَذَ أَسْلابَهُمْ
أَخْبَرَنَا عَبْد الْوَارِثِ بْن سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قَاسِم ، حَدَّثَنَا ابْن أبي عمر ، حَدَّثَنَا الخشني ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عيينة ، عَنْ علي بْن زيد ، عَنْ أنس بْن مالك ° ، قَالَ: كَانَ أَبُو طلحة يجثو بين يدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الحرب، ويقول: الرجز: نفسي لنفسك الفداء ووجهي لوجهك الوقاء ثم ينشر كنانته بين يديه، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لصوت أبي طلحة فِي الجيش خير من مائة رجل " . وروى حميد، عَنْ أنس . قَالَ: كَانَ أَبُو طلحة بين يدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرفع رأسه من خلف أبي طلحة ليرى مواقع النبل . قَالَ: كَانَ أَبُو طلحة يتطاول بصدره يقي به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويقول: نحري دون نحرك
واختلف فِي وقت وفاته، فقيل: توفي سنة إحدى وثلاثين، وقيل: توفي سنة أربع وثلاثين وَهُوَ ابْن سبعين سنة، وصلى عَلَيْهِ عُثْمَان بْن عفان وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبَنَّانِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ ، " أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَرَدَ الصَّوْمَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَأَنَّهُ رَكِبَ الْبَحْرَ فَمَاتَ فَدُفِنَ فِي جَزِيرَةٍ " . وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: مَاتَ أَبُو طَلْحَةَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ