← المكتبة ▭▭ 2 pages
مجلة البيان
مجموعة من المؤلفين الجوامع
A− A+
1684 · ص23 · ج216
مرصد الأحداث أحمد فهمي أقوال غير عابرة - «دمَّروا بيوتنا فتركناهم يدمِّرون بيوتهم بأيديهم» شعار رفعته المسيرة التي قام بها آلاف من أنصار حماس احتفالاً ببدء إخلاء مستوطنات قطاع غزَّة. [الوطن، ١٧/٨/٢٠٠٥م] - «يبدو أن إسرائيل تريد أن تغلق غزَّة ثم ترمي بالمفتاح بعيداً» . [صحيفة الإنديبندنت البريطانية، ١٦/٨/٢٠٠٥م] - «يمنح الأمريكيون (١٥) سنتاً يومياً للشخص في معونة تنمية رسمية.. إنهم الأخيرين تماماً بين (٢٢) بلداً مانحاً» نيكولاس كريستوف الكاتب في نيويورك تايمز. [فورين بوليسي مايو/ يونيو ٢٠٠٥م] - «معارضو مبارك يتعيَّن عليهم أن يحصلوا على موافقة أعضاء حزبه قبل أن يُسمح لهم بترشيح أنفسهم ضدَّه في الانتخابات» الصحفي البريطاني البارز روبرت فيسك. [البي بي سي، ٢٠/٨/٢٠٠٥م] - «أغلب الكاريبيين يعتنقون الإسلام؛ لأنهم يجدون فيه ضالَّتهم التي يستطيعون من خلالها أن يحسُّوا بالأمل ويجدوا معنىً لحياتهم» . [صحيفة الجارديان البريطانية، أغسطس ٢٠٠٥م] - «خلال (٢٤) سنة لم نقترب أبداً من التغلغل في المكتب السياسي السوفييتي، أو هيئة موظّفيه، وهي مهمة أسهل كثيراً من التغلغل في الخلايا الإرهابية الصغيرة» ملفين أ. غودمان، زميل رفيع. [مركز السياسة الدولية واشنطن السياسة الخارجية، العدد ١٨٣] - «أربع سنوات من المقاومة غلبت عشرَ سنوات من المفاوضات» أحد عناصر حماس في تصريح صحفي خلال احتفالات انسحاب الاحتلال من غزَّة. [وكالات، ١٦/٨/٢٠٠٥م] - «سياسة الولايات المتحدة النووية الحالية غير أخلاقية، ولا شرعية، وغير ضرورية من الناحية العسكرية، وخطرة بشكل مرعب» روبرت س. مكنمارا، وزير الدفاع الأمريكي الأسبق (١٩٦١م - ١٩٦٨م) . [موقع www.foreignpolicy.com] - «إننا لم نعد نناقش الفوائد من وراء غزو العراق؛ وإنما نناقش فوائد مغادرة العراق» لورنس إف كابلان رئيس التحرير في مجلة «ذا نيو ريبابليك» الأمريكية. [السياسة الخارجية، العدد ١٨٤] - «شارون شجاع وجريء، لديه القوة والتصميم والقدرة والمفهوم الأمني حول كيفية صنع السلام» الرئيس المصري حسني مبارك في حديث مع يديعوت أحرونوت. [الزمان، ٢٠/٨/٢٠٠٥م] - «هنالك ترجيح يفوق نسبة (٥٠%) بوقوع هجوم ذري على أهداف في الولايات المتحدة خلال عقد» . [وزير الدفاع الأمريكي الأسبق ويليام ج. بيري يتحدث في اجتماع للأكاديمية القومية الأمريكية للعلوم، يونيو ٢٠٠٥م]
أحاج وألغاز - السلطة للمنظفات ربما كان أسهل على أحمد قريع رئيس حكومة السلطة أن يجهر بالعداء لحماس ويصرخ في وجوه أنصارها بجرأة، من أن يتكبَّد عناء اختراع شعارات وحملات من قبيل: «غزَّة حرَّة نظيفة» ، دون أن يوضِّح لأحد العلاقةَ بين الحرية والنظافة، ثم يسوغ تلك الحملة بأنها من أجل محو آثار الاحتلال، ثم يبادر بمحو آثار وشعارات المقاومة على جدران المنازل، وقال قريع ـ بينما كان يرتدي قميصاً قطنياً أبيض عليه شعار حملته ويمسك فرشاة دهان ـ: «مع رحيل الاحتلال ننظف شوارعنا، ولا نترك أثراً من آثاره في أرضنا، حتى لا يعود، لقد كرهناه فليرحل» . [بتصرف عن أ. ف. ب، ١٧/٨/٢٠٠٥م] - الكرة دائماً.. في ملعب المسلمين بدلاً من حلِّ مشكلة إقليم فطاني ذي الأغلبية المسلمة وفق معايير عادلة، تسعى حكومة تايلاند إلى السيطرة على الإقليم بإغراق شعبه في اللهو؛ فقد بدأت السلطات في بثٍّ مجَّانيٍّ خاص لبرامج القنوات التلفزيونية المشفَّرة، ومنها الأحداث الرياضية، مثل: بطولة الدوري الإنجليزي، بحجة تهدئة التوترات في المنطقة، وتحوُّل وزير الداخلية كونجساك وانتانا إلى وزير للإعلام عندما صرح للصحفيين بأن دفعة أولى من (٥٠٠) جهاز تلفزيون باشتراكات ستُركَّب قريباً في مقاهي القرى المسلمة. [بتصرف عن صحيفة الجزيرة، ١٢/٧/١٤٢٦هـ] - للكبار فقط قالت جماعات الحريات المدنية الأمريكية إن أسماء «أطفال رُضَّع حديثي الولادة» وُجدت على القوائم الأمريكية التي استحدثت بعد هجمات (١١) سبتمبر لمنع مشتبه بهم ـ في كونهم إرهابيين ـ من الطيران إلى أو فوق الولايات المتحدة، وهي تضمُّ حالياً (١٠٠) اسم، وتقدم ذوو (٨٩) طفلاً أمريكياً بطلبات لإزالة أسمائهم من القائمة حتى الآن، وكلهم تحت عمر (١٢) عاماً، منهم (١٤) رضيعاً تحت سنِّ عامين. [الشرق الأوسط، ١٨/٨/٢٠٠٥م] _________ مرصد الأخبار - ألمانيا حرة نظيفة.. رؤية أخرى تُعتبر ألمانيا البلد الأشدَّ صرامةً في العالم من ناحية القوانين البيئية؛ فهي أول دولة يدخل فيها حزب الخضر إلى البرلمان، كما أنها تطبِّق نظاماً دقيقاً في فرز القمامة، الذي يجد القادم إلى ألمانيا بعض الصعوبة في فهمه وتطبيقه في بداية الأمر، فالفرد ينتج في ألمانيا في المتوسط (١٠) كيلو جرامات من القمامة يومياً، والدولة إما أن تصرف عشرات الملايين للتخلص من هذه النفايات أو تستثمرها وتعيد تصنيعها، وقد اختارت ألمانيا الحلَّ الثاني، فأنشأت منظومة كاملة تعتمد على إعادة تصنيع النفايات، ويتطَّلب هذا الأمر أن تصنع العبوات والمنتجات منذ البداية بطريقة تسمح بإعادة تصنيعها، وهذه العبوات تحمل علامة خضراء مميزة. والقمامة مُقسَّمة أربعة أقسام أساسية بالإضافة إلى صناديق خاصة، هذا بالإضافة للزجاجات البلاستيكية والزجاجية، والتي يجب إعادتها للسوبر ماركت وفق قانون حكومي يفرض عليها رهناً، أما الفضلات الكبرى كقطع الأثاث أو الأجهزة الكهربائية فهي تُترك في الشارع في مواعيد خاصة تُكتب في كُرَّاسٍ يوزَّع على كل أسرة لتتخلَّص من الأشياء المزعجة بالمنزل، ولكن أحياناً ما تكون هذه الأشياء في حالة جيدة جداً، ولذلك فهذه «الفضلات» تُترك على الأرصفة لمدة يوم كامل، لتُتاح الفرصة لمن يرغب في أخذ ما يحتاجه منها، وفي الواقع هناك الكثير من الناس يقومون بفرش منزلهم بالكامل من هذا الأثاث المستعمل. [الوطن عن دوتشيه فيللي الألمانية، ١١/٧/١٤٢٦هـ] - الغرب يحذر من عولمة القاعدة أثارت عمليتا التفجير في لندن جدلاً كبيراً حول التغيُّرات المحتملة في تكتيك الهجمات ضدَّ دول غربية، وأجرت مراسلة النيوزويك الأمريكية حواراً مع بريان مايكل مركيز ـ الخبير في الإرهاب وأمن وسائل النقل في مؤسسة راند ـ حول هذه القضية، وهذه مقتطفات مهمة: «س: هل حقيقة أن حصول هذه الهجمات بهذه السرعة بعد سابقتها يشير إلى اختلاف في تكتيكات المجموعات الإرهابية؟ - أحد الأسئلة الكبيرة المطروحة في التحقيق الآن هو: هل ما نشهده الآن شكل جديد من الإرهاب؟ ونحن نفرِّق هنا بين مشروع إرهابي مستمرٍّ وهجمات تُنفَّذ مرة واحدة لا ماضي لها ولا مستقبل، ففي المشروع الإرهابي المستديم هناك تعامل وتواصل مستمرَّان مع القيادة، وهناك أشخاص يعبرون الحدود، وعمليات نقل أموال وهي أشياء يمكن مراقبتها عن قُرْب، ولكن ربما أن الجهاديين في ردِّهم على ذلك تحوَّلوا عن مشروعهم المستديم سهلِ الاختراق والمتابعة إلى تنفيذ سلسلة من العمليات المنفردة. س: لو صحّ ذلك، فكيف سيؤِّثر ذلك على قدرتنا على احتوائهم؟ - يقلل ذلك من فرصة تحديد هذه الأشياء والسيطرة عليها مقدماً، إنه نوع من الجهاد على طريقة مزارع شجر التفاح، ربما تتذكرين أن البطل الشعبي جوني آبلسيد كان يقوم ببساطة بنثر بذور التفاح التي يتطاير الكثير منها في الريح، لكن بعضها كان يتحوّل لشجر تفاح، ولا ندري بعدها إن كان شخص ما سيأتي يوماً ليلتقط بعض الجهاديين ويسخِّرهم لمهمة ما، أو أنهم سيقومون بأنشطتهم من دون إشراف، ومن ذلك تجنيد أناس آخرين. وهناك نموذج آخر وهو جهاد الاعتماد على الذات حيث لا توجد صلة بين المنفِّذين وقيادات الإرهاب، بل هم مجرَّد أفراد ألهمتهم الأيديولوجية وتعرَّضوا للتحريض للقيام بالعمل» . [نيوزويك العدد (٢٦٨) ] - الجد والأحفاد من فيتنام إلى العراق الجنرال ويليام ويستمورلاند، ٩١ عاماً، سُئل يوماً: «ما هو الردُّ على التمرُّد؟» فأجاب بكلمة واحدة فقط «بالنار» . وقد شغل هذا الجنرال منصب قائد القوات الأمريكية في فيتنام من عام (١٩٦٤ ـ ١٩٦٨م) والتي وصل قوامها إلى (٥٠٠.٠٠٠) جندي، وهو الذي اتَّبع إستراتيجية «الاستنزاف» : قتل الفيتناميين الشماليين بصورة أسرع من إحلال غيرهم مكانهم، وقال: إن الحياة رخيصة في الشرق، وكان يقول بصورة دائمة: «ليس لدي أيُّ اعتذار، ولست نادماً على شيء» بشأن فيتنام، وعام (١٩٨٢م) رفع ويستمورلاند قضية ضدَّ شبكة (سي بي إس) بسبب فيلم وثائقي ينتقد حرب فيتنام ولكنه قام لاحقاً بسحب قضيته، وأعلنت الشبكة أنها تعتقد أن ويستمورلاند كان وطنياً مخلصاً في أداء واجباته كما رآها. [مجلة نيوزويك، ٢/٨/٢٠٠٥م] - العتبة الخضراء في بغداد تحت الحصار «قُلْ ما تريد حول إذا ما كانت الولايات المتحدة تملك التبرير لغزو هذا البلد، لكننا الآن في معترك اللعبة، وقد فات الأوان للجدال عمن ارتكب الغلط في البداية، ولكن وقبل شهر إبريل عام (٢٠٠٣م) لم يكن هناك انتحاريون في بغداد، وكانت البلاد تنعم بالكهرباء على مدى (٢٤) ساعة، وكان الناس يخرجون للشوارع ليلاً، أما الآن فإذا ما قمت بقيادة السيارة للمدينة من المطار، فهناك احتمال منطقي بأن تُقتل. بالكاد يكون الوضع داخل المنطقة الخضراء أفضل؛ فالقوات المدججة بالسلاح تحرس المباني الحكومية والمستشفيات مشهرة أسلحتها ومهدِّدة أيَّ شخص يقترب، والجنود الذين يشرفون على نقاط التفتيش قد يستخدمون الأسلحة الفتَّاكة ضدَّ سائقي السيارات الذين لا يمتثلون لأوامرهم، وهذا ما تشير إليه أيضاً الإشارات ـ التحذيرية، إن كل هذا الخوف والتوتر يحدث داخل منطقة مساحتها ستة أميال مربعة، والتي يفترض أن تكون آمنة، وفي هذه الحال ـ من انعدام الأمن والاضطراب وحرارة الصيف القائظ ـ فإن فكري يدور ويجول ويعود إلى شيء واحد: وهو «ديك تشيني» ، فأنا لا أستطيع أن أفهم كيف توصَّل نائب الرئيس الأمريكي أخيرا إلى استنتاجٍ مفادُهُ أن حركة التمرد التي ترهب العراق هي في «مراحل احتضارها الأخيرة» . لكن السؤال هنا: إلى متى سيستطيع المتمردون الاستمرار في أعمالهم؟ لا أحد يعلم الإجابة» المراسل الأمريكي جو كوك يكتب من العراق. [موقع msnbcnews.com] - اقتل واكسب في البلقان تُحقِّق جرائمُ الحرب ربحاً، في هذا العام تمَّ تسليم (٢٠) من المتهمين بجرائم حرب في يوغوسلافيا السابقة إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. تقول ناتاسا كانديتش رئيسة مركز القانون الإنساني في بلغراد: «الجميع هنا في صربيا يعتقدون أن الحكومة تدفع مبالغ كبيرة للمتهمين» ، وقد أصدرت صربيا قانوناً في العام الماضي لتقديم معاشات تقاعدية كاملة للمتهمين بجرائم حرب، إضافة إلى «تعويض» غير محدد للعائلة وللنفقات القانونية. وفي جمهورية صربسكا ـ جزء من البوسنة الذي يسيطر عليه الصرب ـ المزايا أكثر سخاءً: راتب كامل للمتهم، ضعف الراتب لعائلته، (٨٠) يورو شهرياً لكل طفل، وحصل الجنرال فويادين بوبوفيتش على منحة قيمتها مليون يورو عندما سلَّم نفسه في ١٤ أبريل، كان بوبوفيتش قائد فيلق في البوسنة، ونفَّذ أبشع حملات التطهير العرقي في المنطقة. أما الجنرال راتكو ملاديتش، المتهم بأنه مهندس مذبحة سربرنيتشا، فقد تلقى عرضاً قيمته (٥) ملايين يورو ليسلِّم نفسه، لكنه رفض، وعندما سلَّم الجنرال فلاديمير لازارفيتش ـ المطلوب لجرائم حرب في كوسوفا - نفسَه امتدحه الرئيس الصربي كوستونيتشا كرجل وطني، واستقبله البطريارك الأرثوذكسي الصربي، ومُنح سيارة جديدة لعائلته في احتفال حضره وزراء في الحكومة، ويتذمَّر جيمس ليون مدير مجموعة الأزمات الدولية في بلجراد من أن الحكومة الصربية قامت بترتيبات مالية من أجل مجرمي الحرب، بينما لم توفر بعد ترتيبات قانونية لرعاية ضحايا تلك الجرائم. [نيوزويك، ٢/٨/٢٠٠٥م، العدد (٢٦٨) ] - منهم وإليكم.. شعار البنتاجون العراقي أبدى مسؤولون بريطانيون قلقهم العميق من المستوى الذى وصل إليه الفساد بوزارة الدفاع العراقية بعد اختلاس مبالغ طائلة من الأموال المخصصة لبناء قوات الأمن، وأشارت صحيفة الغارديان إلى أن تقريراً أعدته الهيئة العراقية لتدقيق الحسابات الحكومية فى وقت سابق «خلص إلى أن أكثر من نصف الأموال العراقية التى أُنفقت على المشتريات العسكرية والبالغة (١.٢٧) مليار دولار اختفى بتأثير الابتزاز أو ذهب إلى وسطاء اختفوا بعد حصولهم على الأموال أو ذهب هدراً على شراء معدات لا تنفع» وتضمنت العقود بنداً يشترط دفع كامل قيمة الصفقات بشكل مسبق ونقداً» . ووجد التقرير «أن الصفقات أُبرمت عبر طرف ثالث من الشركات أو الوكالات إدارها وسطاء عراقيون سرعان ما اختفوا بعد حصولهم على الأموال» ، وقال: «أن الوثائق الداخلية تورد وبشكل غير صحيح أن وزارة الدفاع العراقية أبرمت عقوداً مع بولندا ودول عربية والولايات المتحدة وأوروبا، غير أن تلك العقود أُبرمت أصلاً مع شركات عراقية» ، مشيراً إلى «أن أحد الوسطاء المختفين يُدعى نير محمد الجميلي وانتفع حصرياً من (٤٣) عقداً من أصل (٨٩) عقداً أبرمتها الوزارة خلال فترة الثمانية أشهر الأولى للاحتلال، وأشار التقرير إلى «أن (٢٠) مسؤولاً أمريكياً عملوا بوزارة الدفاع العراقية خلال الفترة التى غطاها التقرير» . [العرب أون لاين، ٢٢/٨/٢٠٠٥م] _________ لقطات سريعة - قبل مغادرته القاهرة، التقى إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق برجل الأعمال المصري القبطي نجيب ساويرس في قاعة كبار الزوار بمطار القاهرة، وأجريا جولةَ مباحثات استغرقت أكثر من نصف ساعة، بعدها غادر باراك القاهرة عائداً إلى تل أبيب. [الشرق الأوسط، ١٧/٨/٢٠٠٥م] - شملت حملة تفتيش قامت بها إيطاليا مؤخرا تفتيش (٧٣١٨) هدفاً في عمليات طالت المراكز الإسلامية والمحلات الخاصة بالإنترنت والاتصالات الدولية التابعة لبعض المهاجرين العرب والمسلمين، إضافة إلى اعتقال (١٤١) من المشتبه بعلاقتهم مع بعض الجماعات الإرهابية، وترحيل (٧٠١) من المهاجرين غير الشرعيين الذين تمَّ القبض عليهم أثناء هذه الحملة. [الوطن، ١٧/٨/٢٠٠٥م] - صرح برلماني عراقي أن من بين الخلافات التي نشبت بين العرب السنة والشيعة حول الدستور موضوعَ القَسَم القانوني؛ فقد أصرَّ ممثلو الشيعة على أن تكون صيغة القسم (أقسم بالله العلي العظيم) ، بينما أصرَّ ممثلو العرب السنة على أن يكون نص القسم (أقسم بالله العظيم) ، والفرق واضح بينهما. [الشرق الأوسط، ١٢/٧/١٤٢٦هـ] - في حين أن (٢٤%) من جملة الأمريكيين يحملون درجات جامعية، فإن (٤١%) من العرب الأمريكيين يحملونها، ومتوسط دخل الأسرة العربية التي تعيش في الولايات المتحدة هو (٥٢٣٠٠) دولار بزيادة (٤.٦%) عن باقي الأسر الأمريكية، كما أن أكثر من نصف العرب الأمريكيين يملكون منازلهم، (٤٢%) منهم يعملون مديرين أو مهنيين، بينما ينطبق هذا على (٣٤%) فقط من عموم الأمريكيين. [مجلة فورين بوليسي مايو/ يونيو ٢٠٠٥م] - قدَّرت وزارة التجارة البريطانية أن خسارة محلات التجزئة في وسط لندن ومبيعات الفنادق والمطاعم وقطاعات اقتصادية أخرى تُقدَّر بـ (١.٤) مليار دولار بسبب تفجيرات يوليو. [وكالات، ١٢/٧/١٤٢٦هـ] - أنفقت الولايات المتحدة حتى اليوم أكثر من (٢٥٠) مليار دولار أمريكي على عمليات عسكرية ومشاريع إعادة بناء في حربها على الإرهاب وأظهرت أرقام كشف عنها البنتاجون أن المصاريف الأساسية للجيش تصل إلى (٦) مليارات دولار شهرياً وإذا استمر الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط لخمس سنوات إضافية ستصل كلفة الحرب على الإرهاب إلى (١.٣) تريليون دولار. [العربية نت نقلاً عن النيويورك تايمز، ٢٠/٨/٢٠٠٥م] - أكد ليث كبة، الناطق باسم رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري أن السلطات الأمنية تعتقل حالياً (٢٨١) مواطناً عربياً وأجنبياً من جنسيات مختلفة بتهم التورط في أعمال المقاومة العراقية، وقال كبة أن المعتقلين: «من مصر (٨٠) شخصاً ومن سورية (٦٤) ومن السودان (٤١) ومن السعودية (٢٢) ومن الأردن (١٧) ومن ليبيا (٧) ومن فلسطين (١٠) اشخاص ومن الجزائر (٧) ومن تونس (٦) ومن تركيا (٤) ومن إيران (١٢) ومن قطر (٢) وواحد من بريطانيا، إضافة إلى دول أخرى» . [أ. ف. ب، ٢٢/٨/٢٠٠٥م] - تشير إحصاءات المركز الأمريكي لمكافحة الإرهاب إلى أنه وقع في العام ٢٠٠٤م، (٣١٩٢) هجوماً إرهابياً أسفرت عن مقتل أو إصابة أو خطف (٢٨) ألفاً و (٤٣٣) شخصاً. [الرأي العام الكويتية، ٢٢/٨/٢٠٠٥م] - يواجه سكان العاصمة العراقية بغداد، الذين يقدر عددهم بأكثرمن ستة ملايين نسمة، أزمة خانقة في الكهرباء وفي مناخ بلغت فيه درجة الحرارة (٤٥) درجة مئوية، وقد وصلت ساعات القطع المبرمج إلى (٢٢) ساعة يومياً في العديد من أحياء بغداد بمعدل ساعة كهرباء مقابل (١١) ساعة قطع، وهو أدنى مستوى لتوزيع الطاقة منذ سنوات طويلة. [القبس، ١٧/٧/١٤٢٦هـ] - بلغ عدد المستوطنات اليهودية التي تم الانسحاب منها وإفراغها في قطاع غزة (٢١) مستوطنة كان يسكنها (٨) آلاف يهودي، ومنها: دوغيت ويسكنها (٦٠) شخصاً، وإيلي سيناي (٣٥٠) شخصاً، كفار داروم (٤٠٠) شخص، غوش قطيف (٣٤٠) شخصاً، نيتساريم (٤٥٠) شخصاً، نيسانيت (١٠٠٠) شخص، وأكبر مستوطنة هي نيفي ديكاليم وكان يسكنها (٢٦٠٠) شخصاً، وأصغرها كفر يام وكان يسكنها عشرة أشخاص فقط. [وكالات، ١٧/٧/١٤٢٦هـ] _________ ترجمات عبرية خاصة بالبيان محمد زيادة تصريحات - «علاقتنا مع أنجولا يمكن وصفها بأنها قدوة لدول القارة الإفريقية، وزيارتك اليوم لنا هي خطوة كبيرة على طريق الانفتاح الإفريقي على تل أبيب» . [وزير الخارجية الصهيوني «سيلفان شالوم» خلال اجتماعه بالرئيس الأنجولي «أنجولا جوزيه إدواردو دوس سانتوس، ٦/٨/٢٠٠٥م] - «أعتقد أن معظم اللاجئين الفلسطينيين يدركون أنهم لن يعودوا إلى منازلهم وممتلكاتهم التي فقدوها في داخل إسرائيل، وهم لا يفكرون بحق العودة كإمكانية عملية» . [مفوضة اللاجئين في وكالة الغوث (الاونروا) التابعة للأمم المتحدة، «كارين أبو زيد» ، لصحيفة معاريف، ١٠/٨/٢٠٠٥م] - «يحاولون إقالتي وأنا بحاجة لمساعدتكم. ليس من عادة شارون أن يتلفظ بمثل هذه العبارات التي تدلِّل على حالة ضغط وتوتر، وحالة مزاجية قتالية ولا تخلو من الشعور بالإهانة» . [شارون لأعضاء حزب الليكود، ٧/٨/٢٠٠٥م] أخبار - نقاط الشَّبه بين بيريز وشارون.. أهمُّها «دعم الرئيس الأمريكي» «طالما أننا قد عقدنا مقارنة بين بيريز وشارون، فمن الممكن إيجاد نقطة شبه أخرى بين الاثنين.. فالدَّعم الذي يقدمه رئيس الولايات المتحدة لأحد المرشحين عشيَّة الانتخابات مخالفٌ لخصمه الآخر. في عام ١٩٩٦م دعم كلينتون بيريز في مواجهة نتنياهو، وفي (٢٠٠١م) دعم كلينتون باراك في مواجهة شارون وخسر كل من بيريز وباراك على التوالي. أما اليوم فبوش يؤيِّد شارون» . [صحيفة هاآرتس، ٩/٨/٢٠٠٥م] - الانسحاب من غزة يؤدي لفقدان المستوطنين مشاعرَهم أفقدت عمليات إخلاء المستوطنات اليهودية بغزة المستوطنين مشاعرَهم؛ فقد نشبت مشادَّات عنيفة بين مستوطنين متطرفين رافضين للانسحاب وآخرين أشدَّ تطرُّفاً على بوابة مستوطنة «نافيه ديقاليم» ، حيث قام مئات المستوطنين الشبان الذين جاؤوا من مستوطنات الضفة بأعمال عنف، فألقوا بأنفسهم على السيارات العسكرية، ومزَّقوا إطارات السيارات، وحطَّموا زجاج نوافذها بطريقة هستيرية، غير مهتمين بالدعوات التي أطلقها قادة المستوطنة الرافضين للمعارضة العنيفة لعملية الانسحاب من قطاع غزة، وتطور الموقف ليقوم أحد شبان المستوطنين بإلقاء حاخام مسنٍّ ـ كان يدعو إلى المعارضة السلمية ـ أرضاً وضربه. [صحيفة معاريف العبرية، ١٦/٨/٢٠٠٥م] _________ أخبار التنصير أبو إسلام أحمد عبد الله - بابا روما الجديد: اجمعوا الأموال لاستعادة القدس في اجتماع هيئة المنظمات الدولية المدِّعمة للكنائس الشرقية في بلاد المسلمين (الرواكوا) ـ والذي استمرَّ لمدة ثلاثة أيام، وحضره كبار رجال الدين الكاثوليكي في المنطقة العربية وجنوب وشرق آسيا ودول الكومنولث ـ ركَّز البابا الجديد بنديكتس السادس عشر على أهمية جمع الأموال والدعم المادي الذي تحتاج إليه الكنائس الشرقية لأداء مهمتها، وحث المسيحيين من أصحاب الأموال على البذل والعطاء أكثر من أي وقت مضى. وقال بندكتس متحدِّثاً عن فلسطين: إن لهذه الأرض دَيناً في رقبة كل مسيحيي العالم، لاستعادتها إلى حظيرة اليسوعية، مخبراً أن هناك علامات إيجابية قد تحقَّقت هناك في الأشهر القليلة الماضية. [لوالسلفادور رومانو، ١/٧/٢٠٠٥م] - بطريرك جديد لدولة الكويت بناءً على قرار بابوي مفاجئ، أصدر الكاردينال أسطفانوس الثاني بطريرك الكنيسة الكاثوليكية الجامعة في مصر والعالم العربي، قراراً بتعيين الأب كاميلو بالين ـ مدير مركز الدراسات العربية والإسلامية التابع للمجلس البابوي بالقاهرة ـ نائباً فاتيكانياً لرئاسة الكنيسة الكاثوليكية في دولة الكويت، خلفاً للمطران فرانسيس ميكاليف. والمطران الجديد للكويت من مواليد (١٩٤٤م) بإيطاليا، والتحق بالكنيسة عام (١٩٦٨م) ، وأصبح كاهناً بعد ستة أشهر فقط، ثم أرسلته البابوية في بعثة خاصة إلى سورية ولبنان لتعلم اللغة العربية حتى أجادها إجادة تامة، ثم انتقل إلى القاهرة ليرأس كنيسة القديس يوسف لطائفة اللاتين الكاثوليك بمنطقة الزمالك بالقاهرة، وحقَّق نشاطاً ملموساً في المحيط الكنسي والتعاون مع بعض الشخصيات ذات المناصب الدينية الإسلامية، إلى أن تمَّ تعيينه مديراً لإرسالية المنصرين الكومبانيون بالقاهرة منذ سبع سنوات. أما الإرسالية التنصيرية في الكويت، فقد اعتمدتها الحكومة الكويتية عام (١٩٥٤م) ، ويبلغ عدد أتباعها في يوليو من العام (٢٠٠٤م) ، حوالي (١٥٨) ألف كاثوليكي، يتبعون أربعة طوائف كاثوليكية كبرى، ويقوم على رعايتهم عشرة من الكهنة وثلاثة عشرة راهبة، غير الإرساليات التنصيرية الكاثوليكية المؤقتة التي تنشط في البلاد تحت أشكال متنوعة، مثل: المجمعات الصناعية أو التجارية أو المجالات الطبية والإلكترونية. وفي إحصاء رسمي لهيئة الإرساليات العالمية، بلغ عدد المتنصرين من أبناء الكويت (٨٠) مسلماً خلال السنوات القليلة الماضية، هذا غير الأجانب الذين يعملون في الكويت ويخضعون لحملات تنصيرية مكثَّفة. [دعم ـ القاهرة، ٢٠/٧/٢٠٠٥م]
→ prev 1684 / 5988 next ←