← المكتبة ▭▭ 2 pages
الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام
أبو عمرو الداني الغريب والمعاجم 444 هـ
A− A+
54 · ص60
باب ذكر الفصل العاشر، وهو الكظم وما تصرّف منه ومعناه: الحبس. وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ (١)، وَهُوَ كَظِيمٌ (٢)، وما كان مثله. ويقال: كظم الرّجل غيظه يكظم كظما. [وهو] (٣) أيضا: مخرج النّفس. يقال: أخذ بكظمي، أي: كربتي. ومنه: قوله، عزّ وجلّ: وَهُوَ مَكْظُومٌ (٤)، أي: مكروب. ومنه أيضا: وَهُوَ كَظِيمٌ، وكاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ (٥). والكظوم أيضا: السّكوت (٦). ...
(١) آل عمران ١٣٤. (٢) النحل ٥٨. (٣) يقتضيها السياق. (٤) القلم ٤٨. (٥) غافر ١٨. (٦) ينظر في (الكظم): الاقتضاء ١٥٧، والظاء ١١٨.
→ prev 54 / 135 next ←