← المكتبة ▭▭ 2 pages
الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام
أبو عمرو الداني الغريب والمعاجم 444 هـ
A− A+
46 · ص52
فصل وقد اختلف القرّاء في الحرف الذي في سورة الحديد (١)، وهو قوله تعالى: لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا. فقرأ حمزة (٢) وحده: «أنظرونا»، بقطع الألف مع فتحها وكسر الظّاء، بمعنى: أخّرونا، أمهلونا، اصبروا علينا (٣)، كما قال عمرو بن كلثوم التغلبيّ (٤): أبا هند فلا تعجل علينا ... وأنظرنا نخبّرك اليقينا وقرأ سائر القرّاء: بوصل الألف وضمّ الظّاء، بمعنى: انتظرونا، كما قال امرؤ القيس (٥): فإنّكما إن تنظراني ليلة ... من الدّهر ينفعني لدى أمّ جندب
(١) الآية ١٣. (٢) السبعة ٦٢٥، والتهذيب ١٣٧. (٣) من المطبوع. وفي الأصل: اصبروا وامهلوا علينا. (٤) ديوانه ٧١. (٥) ديوانه ٤١. وفيه: ساعة.
→ prev 46 / 135 next ←