← المكتبة ▭▭ 2 pages
الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام
أبو عمرو الداني الغريب والمعاجم 444 هـ
A− A+
80 · ص86
باب ذكر الفصل الحادي والثّلاثين، وهو الشّواظ وذلك في موضع واحد في سورة الرّحمن (١)، قوله، عزّ وجلّ: يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ [وَنُحاسٌ]. والشّواظ:/ ١٢٤ أ/ اللهب الّذي لا دخان فيه، والنّحاس، بضمّ النّون: الدّخان الّذي لا لهب فيه. كذا فسّر ذلك ابن عباس (٢)، وأنشد لأميّة بن خلف (٣): وينفخ دائبا لهب الشّواظ ويقرأ: الشّواظ، والشّواظ، بضمّ الشّين وكسرها (٤)، وهما لغتان (٥).
(١) الآية ٣٥. والزيادة من المصحف الشريف. (٢) عبد الله، صحابي، ت ٦٨ هـ. (أسد الغابة ٣/ ٢٩٠، والإصابة ٤/ ٣٦٩). وقوله في مسائل نافع بن الأزرق ٣٦ - ٣٧. (٣) مسائل نافع ٣٦، وإيضاح الوقف والابتداء ١/ ٩٥. وصدره: يمانيّا يظلّ يشبّ كيرا (٤) ابن كثير فقط قرأ بكسر الشين، وقرأ سائر السبعة بالضمّ. (السبعة ٦٢١، والتهذيب ٥٨، والاكتفاء ٣٠٠). (٥) ينظر في (الشواظ): الاقتضاء ١٦٠، والفرق للبطليوسي ٢٤٤، والظاء ١٥٤.
→ prev 80 / 135 next ←