← المكتبة ▭▭ 2 pages
الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام
أبو عمرو الداني الغريب والمعاجم 444 هـ
A− A+
79 · ص85
باب ذكر الفصل الموفي ثلاثين (١)، وهو الفظّ وذلك في موضع واحد في سورة آل عمران (٢)، قوله، عزّ وجلّ: وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا. والفظّ: الغليظ الطبع المتجهّم (٣). ويقال: أفظّه الله وأعظّه (٤)، أي: جعله فظّا لا يحبّ أحد قربه. وبالله التّوفيق.
(١) المطبوع: ثلاثون. (٢) الآية ١٥٩. و (لانفضوا): ساقطة من المطبوع. (٣) ينظر في (الفظّ): الضاد والظاء ٧٠، والاقتضاء ٤٣، والظاء ١٦٦، والاعتماد ٤٢. (٤) المطبوع: يقال: فظّه الله وأعظّه. والقول في الظاء ١٥٧.
→ prev 79 / 135 next ←