← المكتبة ▭ 1 page
الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام
أبو عمرو الداني الغريب والمعاجم 444 هـ
A− A+
63 · ص69
باب ذكر الفصل الخامس عشر، وهو العظم، واحد العظام وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ (١)، وإِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي (٢). وكذلك الجمع من ذلك، نحو قوله، عزّ وجلّ: وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ (٣)، والْمُضْغَةَ عِظاماً (٤)، وفَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً (٥)، وعِظاماً نَخِرَةً (٦)، وما كان مثله حيث وقع (٧).
(١) الأنعام ١٤٦. (٢) مريم ٤. (٣) البقرة ٢٥٩. و (عزّ وجلّ) قبل الآية ساقط من المطبوع. (٤) المؤمنون ١٤. (٥) المؤمنون ١٤. (٦) النازعات ١١. (٧) ينظر في (العظم): الضاد والظاء ٦٩، والظاء ١١١، وذكر أعضاء الإنسان ١٠٠.
64 · ص70
باب ذكر الفصل السّادس عشر، وهو العظم والعظمة وما اشتقّ من ذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: عَذابٌ عَظِيمٌ (١)، والْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٢)، والْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٣)، ولَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)، والنَّبَإِ الْعَظِيمِ (٥)، ومِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٦)، وما كان مثله. والعظم: مصدر الشّيء العظيم. وكذلك العظام والعظمة، من التّعظّم والنّخوة (٧). ومعظم الشّيء: أكثره (٨). وبالله التّوفيق.
(١) البقرة ٧ .. (٢) البقرة ٢٥٥. (٣) النساء ١٣ .. (٤) القلم ٤. (٥) النبأ ٢. (٦) الزخرف ٣١. (٧) بعدها في الأصل: الكبر، قاله الجوهري. وفي الصحاح (نخا): النخوة: الكبر والعظمة. (٨) ينظر في (العظم): الفرق للصاحب ٨، والظاء ١٠٨، والارتضاء ١٣٦.
→ prev 63–64 / 135 next ←