63 · ص69
باب ذكر الفصل الخامس عشر، وهو العظم، واحد العظام
وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ (١)، وإِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي (٢).
وكذلك الجمع من ذلك، نحو قوله، عزّ وجلّ: وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ (٣)، والْمُضْغَةَ عِظاماً (٤)، وفَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً (٥)، وعِظاماً نَخِرَةً (٦)، وما كان مثله حيث وقع (٧).
(١) الأنعام ١٤٦.
(٢) مريم ٤.
(٣) البقرة ٢٥٩. و (عزّ وجلّ) قبل الآية ساقط من المطبوع.
(٤) المؤمنون ١٤.
(٥) المؤمنون ١٤.
(٦) النازعات ١١.
(٧) ينظر في (العظم): الضاد والظاء ٦٩، والظاء ١١١، وذكر أعضاء الإنسان ١٠٠.
64 · ص70
باب ذكر الفصل السّادس عشر، وهو العظم والعظمة وما اشتقّ من ذلك
نحو قوله، عزّ وجلّ: عَذابٌ عَظِيمٌ (١)، والْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٢)، والْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٣)، ولَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)، والنَّبَإِ الْعَظِيمِ (٥)، ومِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٦)، وما كان مثله.
والعظم: مصدر الشّيء العظيم.
وكذلك العظام والعظمة، من التّعظّم والنّخوة (٧).
ومعظم الشّيء: أكثره (٨). وبالله التّوفيق.
(١) البقرة ٧ ..
(٢) البقرة ٢٥٥.
(٣) النساء ١٣ ..
(٤) القلم ٤.
(٥) النبأ ٢.
(٦) الزخرف ٣١.
(٧) بعدها في الأصل: الكبر، قاله الجوهري. وفي الصحاح (نخا): النخوة: الكبر والعظمة.
(٨) ينظر في (العظم): الفرق للصاحب ٨، والظاء ١٠٨، والارتضاء ١٣٦.