← المكتبة ▭ 1 page
الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام
أبو عمرو الداني الغريب والمعاجم 444 هـ
A− A+
65 · ص71
باب ذكر الفصل السّابع عشر، وهو الظّهر من الإنسان والدّابة والأرض وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: عَلى ظَهْرِهِ (١)، وعَلى ظَهْرِها (٢)، وعَلى ظُهُورِهِ (٣)، والَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (٤)، وعَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ (٥)، وما كان مثله. وجمع الظّهر: ظهور. والظّهر: ما ارتفع وظهر، والبطن: ما اطمأنّ وبطن. والظّهر: الرّكاب التي تحمل الأثقال. وظهر القلب (٦): حفظه من غير كتاب. يقال: قرأته ظاهرا. والظّهريّ: الشّيء تنساه/ ١٢٢ ب/ وتغفل عنه. ومنه قوله، عزّ وجلّ: وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا (٧). يقال: أظهرت هذا الشّيء، إذا جعلته خلف ظهرك. وكذلك (٨): ظهرت به وأظهرت به (٩)، كلّه واحد (١٠)، وبالله التّوفيق.
(١) الشورى ٣٣. (٢) فاطر ٤٥. (٣) الزخرف ١٣. وفي الأصل: على ظهورها. (٤) الانشراح ٣. (٥) الأنعام ٣١. (٦) المطبوع: الغيب. (٧) هود ٩٢. (٨) المطبوع: وكذا. (٩) المطبوع: أظهرت به أو أظهرته. (١٠) ينظر في (الظّهر): الضاد والظاء ٦٨، والفرق للبطليوسي ١٧١، والظاء ٧٧.
66 · ص72
باب ذكر الفصل الثّامن عشر، وهو الإظهار (١) والظّهور كلّه وما تصرّف من ذلك وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ (٢)، وظَهَرَ الْفَسادُ (٣)، ومنه: الظَّاهِرُ وَالْباطِنُ (٤)، وظاهِرَ الْإِثْمِ (٥)، ومِراءً ظاهِراً (٦). ومنه: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ (٧)، ومنه: فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ (٨)، وظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ (٩)، [أي]: ظافرين (١٠). يقال: ظهر الرّجل على العدو، إذا غلب عليهم وظفر بهم. وأظهر الرّجل الشّيء: إذا أبداه، فاعلم ذلك.
(١) (ذكر): ساقطة من المطبوع. وفي الأصل والمطبوع، ظهار. والصواب من الظاءات في القرآن الكريم ٤١. (٢) التوبة ٤٨. (٣) الروم ٤١. (٤) الحديد ٣. (٥) الأنعام ١٢٠. (٦) الكهف ٢٢. (٧) التوبة ٣٣. (٨) الصف ١٤. (٩) غافر ٢٩. (١٠) في الأصل: الظافرين. والزيادة للتوضيح.
→ prev 65–66 / 135 next ←