← المكتبة ▭▭ 2 pages
الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام
أبو عمرو الداني الغريب والمعاجم 444 هـ
A− A+
68 · ص74
باب ذكر الفصل الموفّي عشرين (١)، وهو المظاهرة والتّظاهر وما تصرّف من ذلك ومعناه: التّعاون. وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ (٢)، وتَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ (٣)، وسِحْرانِ تَظاهَرا (٤)، وعَلى رَبِّهِ ظَهِيراً (٥)، وبَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ (٦)، وفَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ (٧)، وما كان مثله. ويقال: فلان ظهير لك على هذا الأمر، ومظاهرك عليه، أي: معاونك. فاعلم ذلك (٨).
(١) المطبوع: عشرون. (٢) التحريم ٤. (٣) البقرة ٨٥. (٤) القصص ٤٨. (٥) الفرقان ٥٥. (٦) التحريم ٤. (٧) القصص ٨٦. (٨) (فاعلم ذلك): ساقط من المطبوع.
→ prev 68 / 135 next ←