← المكتبة ▭▭ 2 pages
التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني الفرق والأديان والردود 1386 هـ
A− A+
144 · ص616 · ج10
ويطلق هذه الكلمة «رديء المذهب» ونحوها على من يراه متشيّعًا وإن كان تشيُّعه خفيفًا. وتحقّق في ترجمته في القواعد ١ أنه إذا جرح رجلًا ولم يذكر حجةً، وخالفه من هو مثله أو فوقه فوثَّق ذلك الرجل، فالعمل على التوثيق. وعليٌّ هذا ذكره ابن حبان في «الثقات» ٢، وقال ابن عدي: «لا أعلم فيه إلا خيرًا، ولم أر له حديثًا منكرًا، وقد كان راويةً لسَلَمة بن الفضل» ٣. ١٦٩ - عمار بن زُرَيق: في «تاريخ بغداد» (١٣/ ٤٠٧ [٤٣٣]) من طريق أبي الجوَّاب قال: «قال لي عمار بن زُرَيق: خالِفْ أبا حنيفة فإنك تصيب». قال الأستاذ (ص ١٣٣): «يقول السليماني عنه: إنه كان من الرافضة». أقول: هذا حكاه الذهبي في «الميزان» ٤ قال: «ثقة، ما رأيت لأحد فيه تليينًا إلا قول السليماني: إنه من الرافضة. والله أعلم». ولم يذكر المزي ولا ابن حجر هذه الكلمة في ترجمة عمار بن زريق. والسليمانيُّ مع تأخره وانزوائه في (بِيكند) ممن ٥ ينسب المتقدمين إلى نحو هذا. وفي «لسان
١ (١/ ٧٧ - ٨٧). ٢ (٨/ ٤٦٩). ٣ (٥/ ٢٠٢). ٤ (٤/ ٨٤) وتمام عبارته: «فالله أعلم بصحة ذلك». ٥ (ط): «مما».
→ prev 144 / 1489 next ←