341 · ص335 · ج1
المدغم
" الصغير " فاصبر لحكم ربك للبصري بخلف عن الدوري، نخلقكم اتفقوا على إدغام القاف في الكاف ثم اختلفوا هل تبقى صفة الاستعلاء في القاف أم لا؟ فذهب البعض إلى إبقاء صفة الاستعلاء وذهب الجمهور إلى الإدغام المحض وعدم إبقاء هذه الصفة وهذان الوجهان جائزان لجميع القراء إلا السوسي فلا يجوز له إلا الوجه الثاني وهو الإدغام المحض لأن مذهبه إدغام القاف المتحركة في الكاف إدغاما محضا فادغام القاف الساكنة في الكاف إدغاما محضا أولى.
" الكبير " نحن نزلنا، فالملقيات ذكرا، ثلاث شعب، يؤذن لهم، قيل لهم ووافقه خلاد بخلف عنه على إدغام فالملقيات ذكرا ولكن مع المد المشبع فلا يجوز له قصر ولا توسط ولا روم كما سبق في مثله. والوجه الثاني لخلاد الإظهار كالباقين، ولا إدغام في رأيت ثم لأن تاء الخطاب لا تدغم.
" سورة النبأ "
" عم " وقف عليه بهاء السكت يعقوب والبزي بخلف عنه.
" النبأ " وقف عليه حمزة وهشام بإبدال الهمزة ألفا وبتسهيلها بين بين مع الروم.
" فيه " سراجا، المعصرات، وسيرت، أحصيناه، وكأسا، منه، يداه، الكافر جلي.
" وفتحت " خفف التاء الكوفيون وشددها غيرهم.
" مرصادا " يفخم " ورش الراء كالباقين لوجود حرف الاستعلاء بعده.
" لابثين " قرأ حمزة وروح بغير ألف بعد اللام وغيرهما بالألف.
" وغساقا " شدد السين حفص والأخوان وخلف وخففها غيرهم.
" وكذبوا بآياتنا كذابا " أجمع العشرة على تشديد ذال كذابا.
" ولا كذابا " خفف الكسائي ذاله وشددها غيره.
" رب السموات، الرحمن، قرأ المدنيان والمكي والبصري برفع ياء رب ونون الرحمن وابن عامر وعاصم ويعقوب بخفض الباء والنون، والأخوان وخلف بخفض الباء ورفع النون.
" مآبا " وقف عليه حمزة بتسهيل الهمزة فقط ولا تخفى ثلاثة البدل لورش.
" المرء " لهشام وحمزة وقفا النقل مع الأوجه الثلاثة وقد ذكر مثله مرارا.
342 · ص336 · ج1
" سورة النازعات "
فالمدبرات. الحافرة، خاسرة، بالساهرة، لعبرة، ءأنتم، المأوى معا، فين؛ جلي كله.
" أئنا، أئذا " قرأ نافع والشامي والكسائي ويعقوب بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني، وأبو جعفر بالاخبار في الأول والاستفهام في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما وكل من استفهم فهو على أصله من التسهيل والتحقيق وغيرهما فقالون والبصري وأبو جعفر بالتسهيل والإدخال وورش ورويس وابن كثير بالتسهيل من غير إدخال وهشام التحقيق مع الإدخال قولا واحدا والباقون بالتحقيق بلا إدخال.
" نخرة " قرأ شعبة والأخوان ورويس وخلف بألف بعد النون والباقون بحذفها ورقق ورش راءه.
" بالواد " يقف عليه يعقوب بزيادة ياء ساكنة بعد الدال وغيره بتركها.
" طوى " قرأ الشامي والكوفيون بتنوينه مع كسره وصلا وإبداله ألفا وقفا والباقون بحذف التنوين في الحالين.
" إلى أن تزكى " قرأ المدنيان والمكي ويعقوب بتشديد الزاي وغيرهم بتخفيفها.
" منذر " قرأ أبو جعفر بتنوين الراء وغيره بحذف التنوين ولا يخفى ترقيق الراء لورش.
" أوضحاها " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
سورة النازعات من السور الإحدى عشرة.
" رءوس الآي الممالة ":
موسى، طوى، طغى، تزكى، فتخشى، الكبرى، وعصى، يسعى، فنادى، الأعلى والأولى، يخشى، بناها، فسواها، ضحاها، دحاها، ومرعاها، أرساها، الكبرى، سعى، يرى، من طغى، الدنيا، المأوى معا، الهوى، مرساها، ذكراها، منتهاها يخشاها أوضحاها. وقد أمالها كلها الأخوان وخلف لا فرق في ذلك بين الرائي مثل يرى وغيره نحو الأعلى ولا بين ما فيه ها نحو بناها وغيره نحو ما ذكر، إلا دحاها فلا يميلها إلا الكسائي.
وأما البصري فقد أمال ذوات الراء نحو الكبرى وذكراها وقلل غيرها قولا واحدا نحو سعى وبناها، وأما ورش فقلل ذوات الراء قولا واحدا لا فرق في ذلك بين ما فيه ها وهو ذكراها وغيره نحو الكبرى، وأما غير ذوات الراء فإن لم تكن مقرونة بها فإنه يقللها قولا واحدا