1 · ص31
الفصل الأول: ما ورد في فصل من آمن برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصَحبِه
١ - [١] قال الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد العسقلاني، الضهير بابن حجر -رحمه الله، وأثابه الجنة- في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ١:
وقال أبو بكر ٢: حدثنا زيد بن الحباب ٣ عن موسى بن عُبيدة عن محمد ابن كعب عن عوف بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يَاليتَني لَقِيتُ إِخوَاني). قالوا: يا رسول الله، ألسنا إخوانك وأصحابك؟ قال: (بلى، وَلكنَّ قَومًا يَجيئونَ مِنْ بَعدِكُمْ يؤمِنُونَ بِي إِيمانُكُمْ، وَيُصدِّقُوني تَصدِيقُكُمْ، وَيَنصرُوني نَصرُكُمْ، فيَالَيتَني قدْ لَقِيتُ إِخْوَاني).
* * *
وفي الإسناد: موسى بن عبيدة، وهو: أبو عبد العزيز الرّبذيّ ٤، ضعفه
١ (٩/ ٣٨٢) ورقمه/ ٤٦١٦.
٢ هو: ابن أبي شيبة. والحديث في مسنده -أيضًا- كما في: إتحاف الخيرة للبوصيري (٧/ ٣٤٢) ورقمه/ ٧٠١٢.
٣ بضم الحاء المهملة، وبعدها باء خفيفة معجمة بواحدة. انظر: الإكمال لابن ماكولا (٢/ ١٤٠، ١٤٣).
٤ بفتح الراء، والباء المعجمة بواحدة، وفي آخرها ذال منقوطة. عن السمعاني في
الأنساب (٣/ ٤١).