128 · ص117
* القسم الثامن عشر: ما ورد في فضائل عمرو بن العاص السهمي - رضي الله عنه -
[١] عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: جاء رجل من الغزو ١، وبينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرابة من قِبَل النساء، وهو في بيت عائشة، فدخل، فسلم، فقال: (مَرحَبًا بِرَجُلٍ سَلِمَ، وَغَنِمَ).
هذا مختصر من حديث أورده الحافظ -رحمه الله - في المطالب عن الحارث ابن أبي أسامة في مسنده، وتقدم في موضع آخر ٢ أنه حديث واه الإسناد، وفي متنه نكارة.
وتقدم معه أن الإمام أحمد ٣ قد روى بسند حسن عن عمرو بن العاص- رضي الله عنه - قال: بعث إليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (خُذْ عَليكَ ثِيَابَكَ، وَسِلاحَكَ، ثُمَّ ائتِني) فأتيته وهو يتوضأ، فصعَّد فيَّ النظر، ثم طأطأه، فقال: (إنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبعثَكَ عَلَى جَيشٍ فيُسَلِّمُكَ اللهُ، وَيُغنِّمُكَ، وَأَرغَبُ لَكَ مِنْ المالِ رَغبَةً صَالحَةً)، الحديث ... وفيه عن هذا غُنية - ولله الحمد -.
١ تقدم في الحديث ذي الرقم/ ١٨ أن المبهم هنا هو: عمرو بن العاص - رضي الله عنه - بما يغني عن إعادته.
٢ ورقمه/ ١٨.
٣ تقدم في الأصل برقم/ ١٦٨٤.