14 · ص72
* المطلب الثالث: ما ورد في فضائل الحسنين
١٦ - [١] قال الحافظ -رحمه الله- ١:
وقال الحارث ٢: حدثنا الحسن بن قتيبة: ثنا حسين المعلِّم عن محمد بن علي قال: اصطرع الحسن، والحسين عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقوله: (هِيْ حَسَنٌ). فقالت له فاطمة: يا رسول الله، تُعين الحسن؛ كأنه أحب إليك من الحسين! قال: (إِنَّ جِبْرِيْلَ يُعِيْنُ الحُسَيْنَ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أُعِيْنَ الحَسَنَ).
هذا مرسل.
* * *
الحديث مرسل كما قال الحافظ؛ لأن محمد بن علي هو: ابن أبي طالب الهاشمي، المعروف بابن الحنفية، وكان من علماء التابعين ٣.
والإسناد واه؛ أورده البوصيري في الإتحاف ٤، وقال: (رواه الحارث عن الحسن بن قتيبة، وهو ضعيف) اهـ.
والحسن بن قتيبة المذكور هو: الخزاعي المدائني، هالك متروك الحديث -وتقدم- ٥، ولا أعلم -حسب بحثي- أن حديثه هذا قد ورد من طرق أخرى. وحسين المعلم هو: ابن ذكوان البصري.
١ المطالب (٩/ ٢٨٤) ورقمه/ ٤٣٩٤.
٢ والحديث في بغية الباحث (٢/ ٩١٠) ورقمه/ ٩٩٢.
٣ انظر: الثقات لابن حبان (٥/ ٣٤٧)، وتهذيب الكمال (٢٦/ ١٤٧) ت / ٥٤٨٤، والتقريب (ص/ ٨٨٠)، ت/ ٦١٩٧.
٤ (٧/ ٢٤٤ - ٢٤٣) ورقمه/ ٦٧٦٩.
٥ وانظر: الميزان (٢/ ٤١) ت/ ١٩٣٣.