107 · ص83
وعده غيره في أتباع التابعين لأن غالب رواياته عن التابعين -والله أعلم- ١.
وابنه زيد بن عبد الحميد ترجم له جماعة ٢، ولم يذكرو فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وانفرد ابن حبان -في ما أعلم- بذكره في الثقات ٣، وقال ابن حجر ٤: (مقبول) اهـ، يعني: إذا توبع، وإلا فلين الحديث -كما هو في اصطلاحه- ولا أعلم من تابعه على سياق الحديث بهذا اللفظ، والحكم بن موسى هو: ابن أبي زهير البغدادي، وعيسى بن يونس هو: ابن أبي إسحاق السبيعي.
والحديث من هذا الوجه ذكره البيهقي في السنن الكبرى ٥ عن إسحاق عن عيسى بن يونس به مختصرًا، دون الشاهد، ثم قال: (وهو منقطع بين عبد الحميد وعمر) اهـ.
وعبد الحميد إنما يرويه عن أبيه أن عمر بن الخطاب ... فذكر قصته، ولعل في قوله سقطًا تقديره: (والد) بعد قوله: (بين) -والله أعلم بالصواب-.
وسياق الحديث من طرق زيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن عن أبيه
١ انظر طبقة تلاميذه في: تهذيب الكمال (١٦/ ٤٥٠).
٢ انظر -مثلًا-: التأريخ الكبير (٣/ ٤٠١) ت / ١٣٣٧، والجرح (٣/ ٥٦٨) ت / ٢٥٧٥، وتهذيب الكمال (١٠/ ٨٤) ت / ٢١١٥، والكاشف (١/ ٤١٨) ت / ١٧٤٤.
٣ (٦/ ٣١٧).
٤ التقريب (ص/ ٣٥٤) ت/ ٢١٥٦.
٥ (١/ ٣١٦).