112 · ص89
من عندهما.
* * *
الحديث رواه: ابن سعد ١ -كذلك- عن هوذة به، بنحوه، دون قوله في آخره: (ثم خرج من عندهما).
وأورده البوصيري في الإتحاف ٢، وقال: (رواه الحارث، ورواته ثقات إلا أنه منقطع) اهـ. يعني: أنه مرسل، لأن عبد الله بن عمرو الجملي تابعي صدوق ٣، لم يدرك زمن القصة، ولم يسندها عن علي -رضي الله عنه-، ولا يثبت له سماع منه ٤. وسائر رواة الحديث محتج بهم، هوذة هو: ابن خليفة أبو الأشهب الثقفي. وعوف هو: ابن أبي جميلة، أبو سهل البصري.
ولأصل الحديث دون قوله: (إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَهَابُ اللهَ، وَرَسُوْلَهُ) طرق أخرى غير طريق الجملي، لكنها واهية، لا تنفع ٥، فبقي الحديث على ضعف إسناده.
١ الطبقات الكبرى (٨/ ٢٤ - ٢٥).
٢ (٧/ ١٩٥) ورقمه/ ٦٦٦٠.
٣ انظر: الثقات لابن حبان (٥/ ٢١)، والتقريب (ص/ ٥٢١) ت/ ٣٥٣.
٤ انظر: التمهيد (٢/ ٨٢ - ٨٣)، والموضع المتقدم من التقريب، وتحفة التحصيل (ص/ ٢٥٨) ت / ٥٠٧.
٥ تقدمت في الأصل، وأرقامها/ ٦٦٨، ٦٦٩، ٦٩٣.