← المكتبة ▭▭ 2 pages
الأصول في النحو
ابن السراج النحو والصرف 316 هـ
A− A+
925 · ص273 · ج1
مسائل في فتح ألف "أن" وكسرها: تقول: قد علمت أنك إذا فعلت ذاك أنك سوف تغبط, ويجوز أن تكسر, تريد معنى الفاء وتقول: أحقا أنك ذاهب والحق أنك ذاهب, وأكبر١ ظنك أنك ذاهب, وأجهد رأيك أنك ذاهب, وكذلك هما إذا كانا خبرًا غير استفهام, حملوه على: أفي حق أنك ذاهب, قال العبدي٢ / ٣١٠: أَحَقًَّا أن جِيرَتَنا استَقَلُّوا ... فنِيَّتُنا ونِيَّتُهُم فَرِيقٌ٣ قال: فريق ولم يقل فريقان, كما يقال للجماعة: هم صديق. وقال تعالى: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} ٤ ولم يقل: قعيدان, والرفع في
١ في الكتاب ١/ ٤٦٨: وكذلك: أأكبر ظنك. ٢ انظر: الكتاب ١/ ٤٦٨. ٣ من شواهد سيبويه ١/ ٤٦٨، على أن "حقا" منصوب على الظرفية ولذا تفتح بعدها همزة "إن". ويروى: ألم تر أن جيرتنا.. ولا شاهد فيه حينئذ. والمعنى: أحقا أنهم ارتحلوا، فإن وجهتنا ووجهتهم مفترقان. ومعنى استقلوا: نهضوا مرتفعين مرتحلين، والنية: الجهة التي ينوونها، والفريق: يقع للواحد والمذكر وغيره: كصديق، والبيت نسبه المصنف للعبدي، وقد نسب إلى المفضل السكري من عبد القيس واسمه عياض بن معشر بن سمي. وانظر: المغني ١/ ٥٦، تحقيق د. مازن المبارك، والهمع ٢/ ٧١، والتصريح ١/ ٢٢١، والأشموني ١/ ٤٨٤، وابن سلام/ ٢٣٣، والدرر اللوامع ٢/ ٨٧، والعيني ٢/ ٢٣٥، ونسبه إلى رجل من عبد القيس. ٤ سورة ق: ١٧.
→ prev 925 / 1554 next ←