10 · ص5 · ج6
[كتاب: الشركة]
هذا (كتاب) يذكر فيه مسائل من أحكام الشركة.
وفيها لغات: فتح الشين مع كسر الراء وسكونها، وكسر الشين مع سكون الراء.
وهي جائزة بالإجماع.
وسنده من الكتاب قوله تعالى: {فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ} [النساء: ١٢].
وقوله تعالى: {وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ} [ص: ٢٤].
وا لخُلطاء: الشركاء.
وغير ذلك من آيات المواريث والغنائم.
ومن السنة ما روى الشافعي عن مسلمة بن خالد عن عبداًلله بن عثمان عن مجاهد عن السائب [بن أبي السائب] ١ وكان يشارك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: " مرحبًا بأخي، لا يداري ولا يماري ". ثم قال له: " يا سائب لِلَّهِ كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تقبل منك وهي اليوم تقبل منك. وكان ذا سلف وصلة " ٢.
وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يقول الله: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه. فإذا خان أحدهما صاحبه خرجت من بينهما " ٣. رواه أبو داود.
١ ساقط من أ.
٢ أخرجه أبو داود في " سننه " (٤٨٣٦) ٤: ٢٦٠ كتاب الأدب، باب في كراهية المراء.
وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (٢٢٨٧) ٢: ٧٦٨ كتاب التجارات، باب الشركة والمضاربة.
وأخرجه أحمد في " مسنده " (٥٥٣٩ ١) ٣: ٤٢٥.
٣ أخرجه أبو داود في " سننه " (٣٣٨٣) ٣: ٢٥٦ كتاب الييوع، باب في الشركة.