466 · ص471 · ج3
علاقة الحالية:
ومنها عكس ذلك١ نحو: {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ} ٢ أي: في الجنة.
علاقة الآلية:
ومنها تسمية الشيء باسم آلته٣ كقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ} ٤ أي: بلغة قومه، وقوله تعالى: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ} ٥ أي: ذكرا جميلا وثناء حسنا.
وكذا غير ذلك مما بين معنى اللفظ وما هو موضوع له تعلق سوى التشبيه٦.
قال صاحب المفتاح٧: "وللتعلق بين الصارف عن فعل الشيء والداعي إلى تركه٨ يحتمل عندي أن يكون المراد بـ "منعك" في قوله تعالى: {مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ