1029 · ص347 · ج3
وقال يعقوب بن سفيان عن حيوة بن شريح عن عباس بن الفضل عن حماد بن سلمة: قدمت مكة سنة مات عطاء بن أبي رباح سنة ١١٤ هـ[١] .
سنة سبع عشرة ومائة
أخبرنا محمد بن الحسين القطان انا عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان قال قال أبو نعيم: مات قتادة في سنة سبع عشرة ومائة [٢] .
سنة تسع عشرة
أبو القاسم بن أبي الأشعث أنا محمد بن هبة الله أنا محمد أبو الحسين أنا عبد الله أنا يعقوب قال: وفيها- يعني سنة تسع عشرة ومائة- خرج الزهري مع أبي شاكر بن هشام [٣] ، ووضع عنه هشام سبعة عشر ألف دينار كان الزهري يبتاع بها من دين السلطان، ونزل الزهري في دار بني الديل بين أخواله لأن أمه بغاثية، وكان يحيى بن سعيد وربيعة والناس يختلفون اليه، ويزعم بعض أهل المدينة أن الزهري أخدم في قدمته هذه في ليلة واحدة خمس عشرة امرأة من بني زهرة خادما خادما [٤] .
وبالإسناد السابق نا يعقوب نا زيد بن بشر انا ابن وهب أخبرني الليث عن أكيمة قال: لولا ابن شهاب لذهب كثير من السنن [٥] .
قال ونا يعقوب قال حدثني مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ: الذين أفتوا الحكم وحماد وقتادة والزهري، والزهري عندي أفقههم [٦] .
[١] المصدر السابق ٧/ ٢٠٢.
[٢] الخطيب: السابق واللاحق ق ٤٥ (مخطوطة) .
[٣] هكذا في الأصل ولعلها «الى هشام» بدل «بن هشام» وأبو شاكر أحسبه تصحيفا ولم أهتد اليه.
[٤] ابن عساكر: تاريخ دمشق ١١/ ق ٨٠ أ (مخطوطة) .
[٥] ، (٦) المصدر السابق ١١/ ق ٧٦ ب.
1030 · ص348 · ج1
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ [١] يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ وَابْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مَالِكٍ.
وَحَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ:
وَحَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ:
وَثَنَا الْحَجَّاجُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: جَمِيعًا عن يحي بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يَقُولُونَ يَثْرِبَ وَهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ: تَنْفِي شِرَارَ النَّاسِ، وَفِي حَدِيثِ حَمَّادٍ: تَنْفِي الْخَبَثَ. وَكُلُّ واحد من المسمين في هذا الحديث حجة على الانفراد يحي إِمَامٌ فِي الْعِلْمِ، وَسَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ مَدِينِيٌّ ثِقَةٌ، وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صغيرهم وكبيرهم وأعلاهم وأدناهم و [٢] ذي حُجَّةٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالا: ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْخَطَمِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ خَرَجُوا مَعَهُ، قَالَ: وَكَانَ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين، فرقة يَقُولُونَ نَقْتُلُهُمْ وَفِرْقَةٌ يَقُولُونَ لَا نَقْتُلُهُمْ فَنَزَلَتْ: «فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بما كسبوا» . فقال النبي صلى الله عليه وسلم إِنَّهَا طَيِّبَةٌ تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خبث الفضة [٣] .
[١] من هنا يبدأ الجزء الثالث عشر من تجزئة الأصل في أوله «بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا ابو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل البغدادي قال: قرئ على أبي محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه وأنا حاضر أسمع حدثنا أبو يوسف يعقوب ... » .
[٢] في الأصل فراغ بقدر كلمة.
[٣] أخرجه البخاري من هذا الوجه في صحيحه ٦/ ٥٩ وأحمد:
المسند ٥/ ١٨٤، ١٨٧، ١٨٨.