519 · ص177 · ج3
حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: ثنا سفيان [١] عَنْ زُبَيْدٍ [٢] عَنْ إِبْرَاهِيمَ [٣] عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ. - وَزُبَيْدٌ ثِقَةٌ يَمِيلُ إِلَى التَّشَيُّعِ، وَلَمْ يَسْمَعْ سُفْيَانُ مِنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ-.
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ وَمَنْصُورٌ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ.
وَزَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ. حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ [٤] عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم قال: من مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ أَوْ هَدَى طَرِيقًا أَوْ سَقَى لَبَنًا فَهُوَ يَعْدِلُ رَقَبَةً [٥] . وَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فَهُوَ لَهُ بِعَدْلِ رَقَبَةٍ.
وَكُنَّا إِذَا قمنا في الصلاة نسوّي عراقفنا وَنَقُولُ: سَوُّوا صُفُوفَكُمْ لَا تَخْتَلِفُ قُلُوبُكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ. حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ [٦] قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بن حازم عن زبيد [٧] (٣١٧ أ) عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عوسجة عن البراء بن
[١] الثوري.
[٢] زبيد بن الحارث اليامي.
[٣] النخعي.
[٤] ابن عازب.
[٥] أخرجه الى هنا الترمذي من طريق شعبة أيضا (سنن ٤/ ٣٤٠) .
[٦] محمد بن الفضل السدوسي.
[٧] ابن الحارث اليامي (تهذيب التهذيب ٣/ ٣١٠) .
520 · ص178 · ج1
وَفِيهَا شَخَصَ هَارُونُ إِلَى الرِّقَّةِ عَلَى طَرِيقِ الْمَوْصِلِ.
وَفِيهَا وَقَعَتْ صَاعِقَةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَحَرَقَتْ ظُلَّةً وَقَتَلَتْ رَجُلَيْنِ.
«وَفِيهَا تُوُفِّيَ يَزِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ بِبَرْذَعَةَ» [١] .
وَأَقَامَ الْحَجَّ مَنْصُورُ بْنُ الْمَهْدِيِّ.
وَعَلَى مَكَّةَ الْعُثْمَانِيُّ، وَعَلَى الْمَدِينَةِ بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ.
وَفِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ
حَجَّ بِالنَّاسِ هَارُونُ.
وَفِيهَا كَتَبَ الْكِتَابَيْنِ [٢] .
قَالَ أَبُو بِشْرٍ [٣] : مَاتَ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَوُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ.
سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى [٤] قَالَ: مَاتَ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ [٥] سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَمَاتَ مُعْتَمِرٌ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ يَوْمَ قُتِلَ رُمَانُ، صُلِبَ رُمَانُ بِالْغَدَاةِ وَذَهَبْنَا فِي جِنَازَةِ مُعْتَمِرٍ بِالْعَشِيِّ. وَمُعْتَمِرٌ أَسَنُّ مِنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَكَذَلِكَ هُشَيْمٌ أَكْبَرُ مِنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ بِثَلَاثِ سِنِينَ.
قَالَ هُشَيْمٌ: فَارَقَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَابْنُ عُيَيْنَةَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وهشيم [٦] ابن ست عشرة سنة.
[١] الخطيب: تاريخ بغداد ١٤/ ٣٣٧.
[٢] يريد كتابي الرشيد في تولية العهد لأبنائه (انظر تاريخ الطبري ٨/ ٢٧٥) .
[٣] هو بكر بن خلف البصري.
[٤] هو محمد بن المثنى الزمن.
[٥] هو ابو عثمان الهجيمي البصري (تهذيب التهذيب ٣/ ٨٢) .
[٦] في الأصل «ابن هشيم» و «ابن» زائدة.