793 · ص269 · ج1
يا رسول الله إِنَّ أَصْحَابِي مِنْ بَنِي سَلَمَةَ قَالُوا: مَنْ رَجُلٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَسْأَلُهُ عَنْ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الَّتِي نَتَحَرَّى فَأَخْبِرْنَا عَنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: اطْلُبُوهَا يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُنَيْسٍ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ. فَلَمَّا انْصَرَفْتُ قَالَ: اطْلُبُوهَا يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُنَيْسٍ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ لم يقل الّذي قَالَ إِلَّا أَنَّهُ خَشِيَ أَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عَلَيْهَا. قَالَ فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ إذا كانت ثلاثة وعشرين مِنْ رَمَضَانَ نَزَلَ مِنْ أَرْضِهِ مِنْ نَقْمٍ [١] فَيُحْيِيهَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى أَهْلِهِ [٢] .
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِيُّ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ [٣] قَالَ:
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ [٤] قال: حدثني يحي بْنُ جَابِرٍ:
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ حَدَّثَهُ: أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِيَّ حَدَّثَهُمْ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ، مَنْ عَبَدَ اللَّهَ وَحْدَهُ فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ رَافِدَةً عليه في كل عام، ولم يعط
[١] هي «نقمى» : موضع قرب المدينة (ياقوت: معجم البلدان) .
[٢] لم أجده في الكتب الستة ومسند أحمد ولكن أخرج مالك في الموطأ من طريق آخر من حديث عبد الله بن أنيس (الموطأ ١/ ٢٩٨) ، وأخرج أحمد من طريق آخر من حديث عبد الله بن أنيس بعضه (المسند ٣/ ٣٩٥) .
[٣] هو عمرو بن الحارث بن الضحاك الزبيدي الحمصي (تهذيب التهذيب ٨/ ١٣) .
[٤] هو محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي أبو الهذيل الحمصي ت ١٤٩ هـ (تهذيب التهذيب ٩/ ٥٠٢) .
794 · ص269 · ج2
لسنتين [١] بقينا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ.
قَالَ عُقْبَةُ بْنُ مُكْرِمٍ [٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى [٣] قَالَ: قُلْتُ لِيُونُسَ [٤] : ابْنُ كَمْ كَانَ الْحَسَنُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ؟ قَالَ: ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً وُلِدَ فِي سَنَةٍ بَقِيَتْ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ.
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ: زَعَمَ ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ [٥] أَنَّهُ رَأَى الْحَسَنَ يُصلِّي قَبْلَهَا- يعني قبل العيد-.
(٧٩ أ) حدثنا أبو يوسف حدثني إسحاق بن إبراهيم بِمَكَّةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ [٦] عَنْ جعفر بن محمد عَنْ أَبِي [٧] لَيْلَى [بْنِ] [٨] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الرحمن عن محمود بن أسد أَخْبَرَنِي رِجَالٌ مِنْ قَوْمِي مِنَ الْأَنْصَارِ قَالُوا: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فينا فلان- سماه- فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فُلَانٍ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَيَطْلُبُ الْإِمَارَةَ يَوْمًا، فإذا فعل فافعلوا به كذا.
[١] في الأصل «في سنتين» .
[٢] العمي.
[٣] الخزاز البصري صاحب الحرير (تهذيب التهذيب ٥/ ٣٥٣) .
[٤] ابن عبيد.
[٥] عبد العزيز بن أبي رواد المكيّ (تهذيب التهذيب ٦/ ٣٣٨) .
[٦] عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي المديني (تهذيب التهذيب ٥/ ١٧٤) .
[٧] في الأصل عليها علامة ص تدل على وجود إشكال، وقد وقع اختلاف في اسمه (انظر تهذيب التهذيب ١٢/ ٢١٥) .
[٨] الزيادة من تهذيب التهذيب ١٢/ ٢١٥ وهو الأنصاري الحارثي المدني.