981 · ص331 · ج3
سنة اثنتين وسبعين
حدثنا سليمان بن حرب حدثني غسان بن مضر عن سعيد بن زيد قال: وثب عبيد الله بن زياد بن ظبيان [١] على مصعب فقتله عند دير الجاثليق على شاطئ نهر يقال له دجيل من أرض مسكن واحتز رأسه، فذهب التيمي به الى عبد الملك، فسجد عبد الملك لما أتي برأسه [٢] .
وكان عبيد الله فاتكا رديئا فكان يتلهف ويقول: كيف لم أقتل عبد الملك يومئذ حين سجد، فأكون قد قتلت ملكي العرب [٣] .
وقال الفسوي: قتل مع مصعب ابنه عيسى وجرح مسلم بن عمرو الباهلي فقال: احملوني الى خالد بن يزيد، فحمل اليه فاستأمن له [٤] .
قال يعقوب: سنة اثنتين وسبعين فيها قتل مصعب بن الزبير [٥] .
سنة ثلاث وسبعين
... نا يعقوب قال: بويع ابن الزبير سنة أربع وستين فأقام تسع سنين، وقتل في جمادى سنة ثلاث وسبعين [٦] .
نا يعقوب قال قال ابن بكير قال الليث: وأقام ابن الزبير للناس الحج يعني سنة خمس وستين وسنة سبع وستين وسنة ثمان وستين وسنة تسع
[١] في تاريخ بغداد «ظبيبان» وهو خطأ.
[٢] الخطيب: تاريخ بغداد ١٣/ ٣٠٧- ٣٠٨ وابن كثير: البداية والنهاية ٨/ ٣٢١ والذهبي: تاريخ الإسلام ٣/ ١١٠.
[٣] الذهبي: تاريخ الإسلام ٣/ ١١٠ وابن كثير: البداية والنهاية ٨/ ٣٢١.
[٤] الذهبي: تاريخ الإسلام ٣/ ١١٠.
[٥] الخطيب: تاريخ بغداد ١٣/ ١٠٨ وابن كثير: البداية والنهاية ٨/ ٣٢١.
[٦] ابن عساكر: تاريخ دمشق ٥/ ق ٤٢١ ب (مخطوطة) .
982 · ص332 · ج1
كَسَاهُ اللَّهُ حُلَلَ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [١] .
وَعَمْرُو بْنُ يَثْرِبِيٍّ الضَّمْرِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ [٢] ثَنَا عبد الملك ابن حَسَنٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ حَارِثَةَ الضَّمْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِيٍّ الضَّمْرِيِّ قَالَ: شَهِدْتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى، وَكَانَ فِيمَا خَطَبَ بِهِ [أَنْ] [٣] قَالَ: وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ مِنْ مَالَ أَخِيهِ إِلَّا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ، فَلَمَّا سَمِعَهُ قَالَ ذَلِكَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ غَنَمَ ابْنِ عَمِّي فَأَخَذْتُ مِنْهُ شَاةً فَاجْتَزَرْتُهَا فَعَلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا بِخَبْتِ الْجَمِيشِ [٤] فَلَا تمسها [٥] .
وعمرو بن معديكرب
«حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أويس حدثني أبي عن عمرو ابن شمر عن ابن أبي طوق عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ الْقَعْقَاعِ» [٦] أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو ابن معديكرب يَقُولُ: - نَحْنُ الْيَوْمَ نَقُولُ كَمَا عَلَّمَنَا رَسُولُ الله صلى الله
[١] لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة من هذا الوجه وأخرجوا بعضه أو بمعناه من طرق أخرى.
[٢] عبد الملك بن عمرو بن القيسي العقدي (تهذيب التهذيب ٦/ ٤٠٩) .
[٣] الزيادة من مسند أحمد ٣/ ٤٢٣، ٥/ ١١٣.
[٤] خبت الجميش: صحراء بين مكة والمدينة ليس بها أنيس (مسند أحمد ٥/ ١١٣، وياقوت: معجم البلدان ٢/ ٣٤٣) .
[٥] أخرجه أحمد من هذا الوجه في مسندة ٥/ ١١٣) .
[٦] ابن حجر: الاصابة ٣/ ٢٠.