71 · ص42
السنة بهذه الآية على أن توبة القاتل عمدا مقبولة، فإن الله تعالى ذكر عزم القتل منهم وذكر التوبة ولم ينكر عليهم التوبة بعد القتل، دل أنها مقبولة ". ١
- ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} [المطففين ١٥].
قال السمعاني - رحمه الله -: " قوله تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} في الآية دليل على أن المؤمنين يرون الله تعالى ". ٢
المسلك الآخر: وفيه الرد على الطوائف الضالة بنصوص القرآن المبطلة لاعتقاداتهم الفاسدة:
ومن الأمثلة على ذلك:
- ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ} [البقرة ٨].
قال السمعاني - رحمه الله -: " قوله تعالى: {وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ} نفي الإيمان عنهم؛ حيث أظهروا الإسلام باللسان ولم يعتقدوا بالجنان، وهذا دليل على من يخرج الاعتقاد من جملة الإيمان ". ٣
- ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} [البقرة ٢٤].
١ انظر: تفسير السمعاني (٣/ ١٠)، والاستنباط رقم (٦٧).
٢ انظر: تفسير السمعاني (٦/ ١٨١)، والاستنباط رقم (١١٤).
٣ انظر: تفسير السمعاني (١/ ٤٧)، والاستنباط رقم (٧).