84 · ص55
قال السمعاني - رحمه الله -: " وأما قوله: {وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} المراد منه سائر القرآن سوى الفاتحة، وفي هذا شرف عظيم للفاتحة، لأنه خصها بالذكر والإمتنان عليه بها، ثم ذكر سائر القرآن ". ١
- ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: {وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا}.
قال السمعاني: في هذا إجماع، أن المسلمة لا تنكح من المشركين أجمع. ٢
- ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} [المؤمنون ٧].
قال السمعاني - رحمه الله -: " وقوله: {فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} أي: الظالمون المتجاوزون عن الحلال إلى الحرام، واستدل العلماء بهذه الآية على أن الاستمناء باليد حرام ". ٣
- ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: {قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [النمل ٢٧].
قال السمعاني - رحمه الله -: " قوله تعالى: {قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} فيه دليل على أن الملوك يجب عليهم التثبت فيما يخبرون به ". ٤
١ انظر: تفسير السمعاني (٣/ ١٥٠)، والاستنباط رقم (٧٤).
٢ انظر: تفسير السمعاني (١/ ٢٢٣)، والاستنباط رقم (٢١).
٣ انظر: تفسير السمعاني (٣/ ٤٦٤)، والاستنباط رقم (٨٢).
٤ انظر: تفسير السمعاني (٤/ ٩١)، والاستنباط رقم (٩٢).