411 · ص43 · ج7
فقال: في البرِّ قتلُ ابنِ آدمَ أخاه، وفي البحرِ مَلِكٌ جائر يأخذ كلَّ سفينةٍ صالحةٍ غصبًا.
[قولُهُ تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ (٥٤)}]
[١٧١٨] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ زكريَّا، عن فُضيلِ بنِ مَرزوقٍ ١، عن عطيةَ العَوْفيِّ ٢، عن ابنِ عمرَ، قال: قَرَأْتُ على
= (١١/ ٣٤) - عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (٧٦٥) عن الليث بن أبي سليم، وابن جرير في "تفسيره" (١٨/ ٥١٢) من طريق ابن أبي نجيح؛ كلاهما عن مجاهد، به.
ومن طريق الثوري أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٢١٤)، وابن جرير (١٨/ ٥١١ - ٥١٢).
وهو في تفسير مجاهد" (١٢٨٣) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
١ تقدم في الحديث [٦٣٦] أنه صدوق يهم ورمي بالتشيع.
٢ هو: عطية بن سعد بن العوفي، تقدم في تخريج الحديث [٤٥٤] أنه ضعيف.
[١٧١٧] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن حال عطية، وأما فضيل فإنه قد توبع كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١١/ ٦١١ - ٦١٢) للمصنِّف وأحمد وأبي داود والترمذي وابن المنذر والطبراني والشيرازي في "الألقاب" والدارقطني في "الأفراد" وابن عدي والحاكم وأبي نعيم في "الحلية" وابن مردويه والخطيب في "تالي التلخيص".
وقد أخرجه أحمد (٢/ ٥٨ رقم ٥٢٢٧) عن وكيع، وأحمد (٢/ ٥٨ رقم ٥٢٢٧)، وأبو عمر الدوري في "جزء فيه قراءات النبي - صلى الله عليه وسلم -" (٩١)، والترمذي (٢٩٣٦)، والبزار (٥٣٧٣)؛ من طبريق يزيد بن هارون، وابن أبي عمر العدني في "مسنده" - كما في "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (٥٧٨٣) - عن بشر بن السري، وأبو عمر الدوري (٩٢)، وابن الأعرابي في "معجمه" (١١٧٧)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٣/ رقم ١٣٨٥١)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٤٧)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٦/ ٢٣٣)؛ من طريق سفيان=
412 · ص47 · ج7
تَفسيرُ سُورَةِ لُقْمانَ
قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (٦)}]
[١٧١٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ، عن ليثٍ، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ}؛ قال: الغناءُ.
[١٧٢٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن عبدِ الكريمِ أبي أُميَّةَ، عن مُجاهدٍ؛ قال: هو الغناءُ، وكلُّ لعبٍ لَهْوٌ.
[١٧١٩] سنده فيه ليث بن أبي سُليم، وقد تقدم في الحديث [٩] أنه صدوق اختلط جدًّا فلم يتميز حديثه فترك؛ إلا أنه توبع؛ فالأثر صحيح عن مجاهد.
وقد أخرجه الفراء في "معاني القرآن" (٢/ ٣٢٧) عن حبان بن علي، وابن أبي شيبة (٢١٤١٩)، وابن جرير في "تفسيره" (١٨/ ٥٣٧)؛ من طريق إسماعيل بن علية؛ كلاهما (حبان، وابن علية) عن الليث، به.
وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (٧٦٦) عن حبيب بن أبي ثابت، وابن أبي شيبة (٢١٤٢٢)، وابن جرير في "تفسيره" (١٨/ ٥٣٦ و ٥٣٧)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٣/ ٢٨٦)؛ من طريق الحكم بن عتيبة، وابن أبي الدنيا في "ذم الملاهي" (٤٧) من طريق عمرو بن شعيب، وابن جرير في "تفسيره" (١٨/ ٥٣٧)، والبيهقي (١٠/ ٢٢٥)؛ من طريق ابن أبي نجيح، وابن الجوزي في "تلبيس إبليس" (ص ٢٨٤ - ٢٨٥) من طريق الحسن بن مسلم؛ جميعهم (حبيب، والحكم، وعمرو، وابن أبي نجيح، والحسن) عن مجاهد، به.
وهو في "تفسير مجاهد" (١٢٨٨) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
وانظر الأثر التالي.
[١٧٢٠] فيه عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية، وقد تقدم في الحديث [٢٧] أنه ضعيف، إلا أنه توبع كما في الأثر السابق.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١١/ ٦١٧) للمصنِّف والفريابي وابن أبي الدنيا وابن جرير وابن المنذر.
وقد أخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (٧٦٧) - ومن طريقه عبد الرزاق في=