911 · ص251 · ج8
تَفسيرُ سُورةِ {وَالنَّازِعَاتِ}
[قُولُهُ تعالى: {وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (١) ... }؛ إلى قولهِ تعالى: {فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (٥)}]
[٢٣٨٦] حدَّثنا سعيدٌ، نا الحَكَمُ بنُ ظُهَيْرٍ ١، ثنا السُّدِّيُّ ٢، عن عَبْدِ خَيْرٍ ٣، عن عليٍّ؛ في قولِهِ: {وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (١)}؛ قال: هي الملائكةُ تَنْزعُ الأرواحَ؛ أرواحَ الكفَّارِ. {وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا}؛ قال: هي الملائكةُ تَنْشُطُ أرواحَ الكفَّارِ ٤ ما بينَ الأظفارِ والجِلْدِ حتى تُخرجَها. {وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا}؛ قال: هي الملائكةُ تَسْبَحُ بأرواحِ المؤمنينَ بينَ السَّماءِ والأرضِ. و {السَّابِقَاتِ سَبْقًا}؛ قال: هي الملائكةُ تَسْبِقُ بأرواحِ المؤمنينَ إلى اللهِ. و {الْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا}؛ قال: هي الملائكةُ تُدَبِّرُ أمرَ العِبَادِ من السَّنةِ إلى السَّنةِ.
[قولُهُ تعالى: {يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (١٠)}]
[٢٣٨٧] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مَعْشَرٍ ٥، عن محمدِ بنِ كعبٍ؛ في
١ تقدم في الحديث [٤٢١] أنه متروك.
٢ هو: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة، تقدم في تخريج الحديث [١٧٤] أنه صدوق يهم.
٣ هو: ابن يزيد، أبو عمارة الكوفي، تقدم في الحديث [١٢١٠] أنه ثقة.
[٢٣٨٦] سنده ضعيف جدًّا؛ لحال الحكم بن ظهير.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٢١٨) للمصنّف وابن المنذر.
٤ أيِ: تنزعها نزعًا وتجذبها جذبًا؛ كما تنزع الدلو من البئر. والفعل من بابي "نصَرَ" و "ضَرَبَ". "تاج العروس" (ن ش ط).
٥ هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدَّم في الحديث [١٦٧] أنه ضعيف.
[٢٣٨٧] سنده ضعيف؛ لحال أبي معشر.=