← المكتبة ▭ 1 page
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
سعيد بن منصور كتب السنة 227 هـ
A− A+
651 · ص394 · ج7
[٢٠٢٨] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا حَزمُ بنُ أبي حَزْمٍ ١، قال: سمعتُ الحسنَ يقولُ: أَتى عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضي الله عنه - رجل، فقال: يا أميرَ المؤمنين، إنَّ فلانًا لا يَصْحُو. قال: ما تقولُ؟ قال: أقولُ لك الحقَّ. قال: انظرْ إلى الساعةِ التي يضعُ فيها شرابَهُ فأْتني. فأتى، فقال: يا أميرَ المؤمنين قد وضع شرابَهُ. فانطلقا فقال: استأذنْ فإذا أذِن لك فقلْ: ومن معي؟ فلمَّا سمع الرجلُ استئذانَهُ عزل شرابَهُ، ثم قال: ادخلْ. قال: ومن معي؟ قال: ومَنْ مَعكَ. فدخل عمرُ فقال: واللّهِ إني لأجدُ ريحَ شراب - فتجسَّسَ - فقال: يا فلانُ، أنتَ بهذا. وكان الرجلُ لم يُغلب على عقلِهِ، فقال: يا ابنَ الخطَّابِ، وأنتَ بهذا؟! ألم ينهكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أن تَجَسَّسَ ٢؟ فعرفها عمرُ، فقال لصاحبِهِ: انطلقْ. وتركوه.
١ تقدم في الحديث [٤٦] أنه ثقة. [٢٠٢٨] سنده ضعيف، للانقطاع بين الحسن البصري وعمر بن الخطاب. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٣/ ٥٧٠) للمصنِّف وابن المنذر. وانظر الأثر السابق. ٢ أي: تتجسَّس؛ حذفت تاء المضارعة.
652 · ص395 · ج7
[قولُهُ تعالى: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ... (١٤)}] [٢٠٢٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ ١، عن مُغيرةَ ٢، عن إبراهيمَ؛ قال: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا}؛ قال ٣: قلتُ: الإسلامُ، أو الاستسلامُ؟ قال: الإسلامُ. [قولُهُ تعالى: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١٧)}] [٢٠٢٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ زكريَّا ٤، عن حبيبِ بنِ أبي عَمْرةَ ٥، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ؛ قال: أتى قومٌ من الأعرابِ
١ هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري. ٢ هو: المغيرة بن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [٥٤] أنه ثقة متقن، إلا أنه كان يدلس عن إبراهيم النخعي. ٣ أي: مغيرة. [٢٠٢٩] سنده صحيح، وقد صرح مغيرة بسماعه من إبراهيم النخعي. وقد أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" - كما في "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (٥٨٢٧)، و "المطالب العالية " للحافظ (٣٧٢٠)، وعن إسحاق أخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٥٦٤) - عن جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، قال: أتيت إبراهيم النخعي، فقلت: إن رجلًا خاصمني، يقال له: سعد العنزي - فقال إبراهيم النخعي: ليس بالعنزي، ولكنه الزبيدي - في قوله تعالى: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا}؛ فقال: هو الاستسلام؟ فقال إبراهيم: لا، بل هو الإسلام. وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢١/ ٣٩٠) من طريق سفيان الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم؛ قال: هو الإسلام. وأخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٥٦٥) من طريق سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم؛ قال: هو الإسلام. ٤ تقدم في الحديث [٨١] أنه صدوق. ٥ هو: حبيب بن أبي عمرة القصاب، تقدم في الحديث [١٤٢١] أنه ثقة. [٢٠٣٠] سنده ضعيف؛ لإرساله.
→ prev 651–652 / 1491 next ←