1182 · ص676 · ج2
(عس) ١ المشار إليه فرعون و (الآخرة) قوله ٢ {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى} و (الأولى) {ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي} ٣ وكان بين القولين أربعون سنة ٤.
وحكى ابن سلاّم أنّه مكث بعد قوله {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى} ثلاثمائة سنة ٥، والله أعلم.
[٣٧] {فَأَمّا مَنْ طَغى.}
روي ٦ أنه [أبو عزيز] ٧ بن عمير بن هاشم بن عبد الدار.
[٤٠] {وَأَمّا مَنْ خافَ.}
روي ٨ أنّه أخوه مصعب بن عمير، والله أعلم.
١ التكميل والإتمام: ٩٦ ب.
٢ سورة النازعات آية: ٢٤.
٣ سورة القصص آية: ٣٨.
٤ أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٤١، ٤٢ عن ابن عباس ومجاهد وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ٢١ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٠ ونسبه لعبد بن حميد عن الشعبي، ونسبه أيضا لعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو، ونسبه أيضا لعبد الرزاق وابن المنذر عن خيثمة.
٥ لم أعثر على قائله. وذكر ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ٢١ عن السدي قوله: ثلاثين سنة، ورجح ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٨ أن المراد بالآية المتقدمة هو عذاب الدنيا والآخرة وقال: «وهو الصحيح الذي لا شك فيه» اه.
٦ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٢٠٧، ٢٠٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال القرطبي: «هي عامة في كل كافر آثر الحياة الدنيا على الآخرة».
٧ في الأصل: «عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد الدار»، والمثبت من النسخ الأخرى.
٨ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٢٠٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.