723 · ص389 · ج2
سورة فاطر
(عس) ١ لم يذكرها الشيخ - رحمه الله - وفيها ثلاث آيات.
[٣٧] {وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ.}
(عس) قيل ٢ هو محمد صلى الله عليه وسلم، وقد قيل ٣ هو الشيب، والأول أظهر لما روي ٤ أنّ هذه الآية نزلت وفيهم ابن ثمان عشرة سنة رواه ابن سلاّم، فعلى هذا لم يكن الشّيب عمّ جميعهم ومجيء النذير عام لجميعهم - والله أعلم -.
[٤٢] {لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ.}
(عس) قيل ٥ إنّ المراد بهم اليهود والنّصارى حكاه المهدويّ - والله أعلم -.
١ من هنا إلى نهاية سورة فاطر من التكميل والإتمام: ٧٢ أ.
٢ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٤٢ عن ابن زيد، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٩٤، ٤٩٥ عن قتادة وابن زيد وابن السائب ومقاتل.
٣ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٩٤ عن ابن عمر وعكرمة وسفيان بن عيينة، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٥٣ عن ابن عباس وعكرمة وسفيان ووكيع والحسين بن الفضل والفراء والطبري. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٢ ونسبه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة، ولابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس.
٤ وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١١٢، وابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٤٢، وقيل في النذير إنه القرآن، وقيل كمال العقل، وقيل الحمى، وقيل موت الأهل والأقارب، ذكر ذلك القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٢٥٤.
٥ انظر زاد المسير لابن الجوزي: ٦/ ٤٩٧، والبحر المحيط لأبي حيان: ٧/ ٣١٩.