155 · ص87 · ج2
سورة الحجر
[١٦] {وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً.}
(سه) ١ يعني ٢ الاثني عشر برجا ٣ التي هي جملة المنازل منازل الشمس والقمر، وقال في سورة يس: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} ٤ فأسماء البروج ٥: الحمل وبه يبتدأ لأنّ استدارة الأفلاك كان مبدأها من برج الحمل فيما ٦ ذكروا وفي شهر هذا البرج وهو نيسان ثمّ لعشرين منه ٧ كان مولد النّبيّ صلى الله عليه وسلم وكان مولده عند طلوع الغفر، والغفر ٨ يطلع
١ التعريف والإعلام: ٨٨، ٨٩.
٢ أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٨٧ عن ابن عباس وأبي عبيدة، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقيل في (البروج) غير ذلك. انظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤، وزاد المسير: ٤/ ٣٨٧، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٤٦.
٣ البرج: واحد من بروج الفلك، وكل ظاهر مرتفع فهو برج وإنما قيل للبروج بروج لظهورها وبيانها وارتفاعها. اللسان: ٢/ ٢١١ مادة (برج).
٤ سورة يس: آية: ٣٩.
٥ انظر: أسماء البروج في كتاب الأنواء لابن قتيبة: ص ١٢٠.
٦ انظر: اللسان: ١١/ ١٨١ مادة (حمل).
٧ ذكر اليعقوبي في تاريخه: ٢/ ٧ أقوالا غير هذا. فلينظر هناك.
٨ سبق التعريف بمنازل القمر في سورة يونس: آية: ٥.