487 · ص267 · ج2
سورة الفرقان
[٤] {وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ.}
(سه) ١ يعنون ٢ جبرا ٣ مولى الحضرمي، وعدّاسا ٤ غلام عتبة.
وكذلك: {تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} يعنون عدّاسا وجبرا أي يمليانها عليه.
والقائل: {إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاّ رَجُلاً مَسْحُوراً} ٥ هو أبو جهل، من تفسير ابن سلاّم ٦.
(عس) ٧ وقد حكي أنّهم يعنون اليهود، حكاه الطبري ٨.
١ التعريف والإعلام: ١٢٢.
٢ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٧٢ عن مقاتل. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٤.
٣ جبر مولى عامر بن الحضرمي كان يهوديا ثم أسلم بمكة. الإصابة: ١/ ٢٢١.
٤ عداس مولى شيبة بن ربيعة كان نصرانيا من أهل نينوى، ولقي النبي صلّى الله عليه وسلم بالطائف وأسلم. انظر: أسد الغابة: ٤/ ٤، الإصابة: ٢/ ٤٦٦.
٥ سورة الفرقان: آية: ٨.
٦ في تفسير القرطبي: ١٣/ ٦ أن القائل عبد الله بن الزبعرى وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٢٧ ونسبه لابن المنذر عن ابن جريج أن القائل الوليد بن المغيرة وأصحابه يوم دار الندوة.
٧ التكميل والإتمام: ٦٣ أ.
٨ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٨١ عن مجاهد، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٧٢.