← المكتبة ▭ 1 page
الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام
أبو عمرو الداني الغريب والمعاجم 444 هـ
A− A+
43 · ص49
والنّاظر: موضع النّظر. والنّاظران: عرقان في باطن العين (١). وفلان ناظورة بني فلان: إذا كان المنظور إليه فيهم. والنّاظور: هو الّذي يكون في رأس المرقبة ينظر للقوم. والمنظور إليه من الرّجال: [هو] الذي يبتغى رفده [ويمنه] وعونه. والنّظور: الذي لا يغفل عن النّظر إلى ما أهمّه، وجمعه: نظر، مثل: رسول [ورسل]. والمنظرة من الرّجل: هو ما يعجبك من منظره. والنّظرة من الجنّ تصيب الإنس (٢). يقال منه: نظر فلان، إذا أصابته نظرة، فهو منظور (٣). ...
(١) المثنى ١٨، وجنى الجنتين ١١٠. وينظر: ذكر أعضاء الإنسان ١٤١. (٢) المطبوع: الإنسان. (٣) ينظر في (النظر): الروحة ٢/ ١٤٧ - ١٥٠، والضاد والظاء ٧٤، والاقتضاء ٢٨، والفرق للزنجاني ٣٧، وللبطليوسي ١٤٧، والظاء ١٢٤ - ١٢٩، والإرصاد ٥ ب.
44 · ص50
فصل فأمّا قوله، عزّ وجلّ، في القيامة (١): وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ، وفي الإنسان (٢): نَضْرَةً وَسُرُوراً، وفي المطففين (٣): نَضْرَةَ النَّعِيمِ فذلك بالضاد، لأنّه من النّضارة في الوجه، وهي (٤) التّنعم. والنّاضر من الورق وغيره: الغصن الحسن، فاعلم ذلك.
(١) الآية ٢٢. (٢) الآية ١١. (٣) الآية ٢٤. (٤) المطبوع: وهو.
→ prev 43–44 / 135 next ←