5 · ص9
الثّاني: الوعظ والموعظة وما تصرّف من ذلك.
الثّالث: الحظّ بمعنى النّصيب.
الرّابع: الغيظ وما تصرّف منه.
الخامس: النّظر وما تصرّف منه.
السّادس: الإنظار والنّظرة وما تصرّف من ذلك.
السّابع: ظلّ وظلّوا وشبهه إذا كان بمعنى (صار).
الثّامن: الانتظار وما تصرّف منه.
التّاسع: الحفظ والمحافظة وما تصرّف من ذلك.
العاشر: الكظم وما تصرّف منه.
الحادي عشر: الظّل والظّلال وما تصرّف من ذلك.
الثّاني عشر: الظّلّة والظّلل.
الثّالث عشر: الظّلم والتظالم وما تصرّف من ذلك.
الرّابع عشر: الظّلمة والظّلام والإظلام وما تصرّف من ذلك.
الخامس عشر: العظم واحد العظام.
السّادس عشر: العظم والعظمة وما اشتقّ من ذلك.
السّابع عشر: الظّهر من الإنسان والدابّة والأرض.
الثّامن عشر: الإظهار والظّهور وما تصرّف من ذلك.
التّاسع عشر: الظّهار مأخوذ من الظّهر.
العشرون: المظاهرة والتّظاهر وما تصرّف من ذلك.
الحادي والعشرون: الظّمأ وما تصرّف منه.
الثاني والعشرون: الغلظ والغلظة وما تصرّف من ذلك.
6 · ص10
الثّالث والعشرون: الظّهر والظّهيرة.
الرّابع والعشرون: اليقظة ضدّ النّوم.
الخامس والعشرون: الظّعن.
السّادس والعشرون: الحظر.
السّابع والعشرون: الظّفر.
الثامن والعشرون: الظّفر.
التّاسع والعشرون: اللّفظ.
الثّلاثون: الفظّ.
الحادي والثلاثون: الشّواظ.
الثّاني والثّلاثون: لظى.
وبعد هذه الفصول يأتي:
(باب ما ورد من حرف الظّاء في المتعارف من الكلام دون القرآن سوى ما قدّمناه من ذلك في الفصول المتقدمة، وجملة ذلك: أربعة وخمسون فصلا).
وهو آخر الكتاب.
... وقد نشر هذا الكتاب قبل ثماني عشرة سنة نشرة رديّة، وفي الصفحات الآتية كلام على هذه النشرة.