← المكتبة ▭ 1 page
الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام
أبو عمرو الداني الغريب والمعاجم 444 هـ
A− A+
53 · ص59
وماله (١) ودينه. والحفظ أيضا: نقيض النّسيان. والحفيظ: الموكّل للشيء ليحفظه. والتّحفّظ: قلّة الغفلة. والمحافظة: المواظبة على الأمر الواجب، ومنه قوله، عزّ وجلّ: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ (٢). والحفاظ: من المحافظة على المحارم. والحفيظة: الحميّة، كما قال (٣): قد قلّصت شفتاه من حفيظته ... فخيل من شدّة التقليص مبتسما أي: من حميّته. / ١٢١ أ/ ويقال: احتفظت بالشّيء، إذا لم أضيّعه (٤). واستحفظت فلانا كذا: إذا جعلته عنده يحفظه. ويقال: ما أحفظ كتاب هذا، إذا لم يكن فيه خطأ. ويقال: أحفظت فلانا، أحفظه إحفاظا، إذا أغضبته. ومنه قول الشّاعر (٥): حصنا حصينا وقوما لا أريد بهم ... عند الهياج إذا ما أحفظوا بدلا أي: أغضبوا. وبالله التّوفيق.
(١) المطبوع: ماله ونفسه. (٢) البقرة ٢٣٨. (٣) أبو تمام، ديوانه ٣/ ١٧٠، وفيه: من شدة التعبيس. (٤) المطبوع: أضعه. (٥) لم أقف عليه. وجاء في المطبوع في غير موضعه.
54 · ص60
باب ذكر الفصل العاشر، وهو الكظم وما تصرّف منه ومعناه: الحبس. وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ (١)، وَهُوَ كَظِيمٌ (٢)، وما كان مثله. ويقال: كظم الرّجل غيظه يكظم كظما. [وهو] (٣) أيضا: مخرج النّفس. يقال: أخذ بكظمي، أي: كربتي. ومنه: قوله، عزّ وجلّ: وَهُوَ مَكْظُومٌ (٤)، أي: مكروب. ومنه أيضا: وَهُوَ كَظِيمٌ، وكاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ (٥). والكظوم أيضا: السّكوت (٦). ...
(١) آل عمران ١٣٤. (٢) النحل ٥٨. (٣) يقتضيها السياق. (٤) القلم ٤٨. (٥) غافر ١٨. (٦) ينظر في (الكظم): الاقتضاء ١٥٧، والظاء ١١٨.
→ prev 53–54 / 135 next ←