53 · ص59
وماله (١) ودينه.
والحفظ أيضا: نقيض النّسيان.
والحفيظ: الموكّل للشيء ليحفظه.
والتّحفّظ: قلّة الغفلة.
والمحافظة: المواظبة على الأمر الواجب، ومنه قوله، عزّ وجلّ:
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ (٢). والحفاظ: من المحافظة على المحارم.
والحفيظة: الحميّة، كما قال (٣):
قد قلّصت شفتاه من حفيظته ... فخيل من شدّة التقليص مبتسما
أي: من حميّته.
/ ١٢١ أ/ ويقال: احتفظت بالشّيء، إذا لم أضيّعه (٤).
واستحفظت فلانا كذا: إذا جعلته عنده يحفظه.
ويقال: ما أحفظ كتاب هذا، إذا لم يكن فيه خطأ.
ويقال: أحفظت فلانا، أحفظه إحفاظا، إذا أغضبته. ومنه قول الشّاعر (٥):
حصنا حصينا وقوما لا أريد بهم ... عند الهياج إذا ما أحفظوا بدلا
أي: أغضبوا. وبالله التّوفيق.
(١) المطبوع: ماله ونفسه.
(٢) البقرة ٢٣٨.
(٣) أبو تمام، ديوانه ٣/ ١٧٠، وفيه: من شدة التعبيس.
(٤) المطبوع: أضعه.
(٥) لم أقف عليه. وجاء في المطبوع في غير موضعه.
54 · ص60
باب ذكر الفصل العاشر، وهو الكظم وما تصرّف منه
ومعناه: الحبس. وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ (١)، وَهُوَ كَظِيمٌ (٢)، وما كان مثله.
ويقال: كظم الرّجل غيظه يكظم كظما.
[وهو] (٣) أيضا: مخرج النّفس. يقال: أخذ بكظمي، أي: كربتي.
ومنه: قوله، عزّ وجلّ: وَهُوَ مَكْظُومٌ (٤)، أي: مكروب. ومنه أيضا:
وَهُوَ كَظِيمٌ، وكاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ (٥).
والكظوم أيضا: السّكوت (٦).
...
(١) آل عمران ١٣٤.
(٢) النحل ٥٨.
(٣) يقتضيها السياق.
(٤) القلم ٤٨.
(٥) غافر ١٨.
(٦) ينظر في (الكظم): الاقتضاء ١٥٧، والظاء ١١٨.