55 · ص61
فصل
فأمّا الهضم، وهو النّقصان، فبالضاد (١). وهو في كتاب الله، عزّ وجلّ، في موضعين: في طه (١١٢): فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً، وفي الشّعراء (١٤٨): هَضِيمٌ.
يقال: هضمني حقّي يهضمني، أي: نقصني.
ومنه: قد انهضم الطّعام، إذا نزل إلى المعى (٢). وكذلك ما أشبهه، فاعلم ذلك، وبالله تعالى (٣) التوفيق.
(١) قرأها الناشر: في النماء!!!
(٢) قرأها الناشر: المعاء.
(٣) (تعالى): ساقطة من المطبوع.
56 · ص62
باب ذكر الفصل الحادي عشر، وهو الظّلّ والظّلال وما تصرّف من ذلك
نحو قوله، عزّ وجلّ: وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (١)، وفِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ (٢)، وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ (٣)، ومِمَّا خَلَقَ ظِلالًا (٤)، وعَلَيْهِمْ ظِلالُها (٥)، ولا ظَلِيلٍ (٦)، وَظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ (٧)، وشبهه.
ومعنى الظّلّ، في لغة العرب: السّتر. يقال: أنا في ظلّك، أي: في سترك.
والظّلّ أيضا: اللّيل وظلامه. قال الشّاعر (٨):
وكم دلجت وظلّ اللّيل دان
يعني: سواده.
والظّلّ: الفيء (٩)، وهو كلّ موضع تزول (١٠) الشّمس عنه.
ويقال: أظلّك الشّيء، إذا قرب منك فألقى عليك ظلّه.
(١) الواقعة ٣٠. وفي الأصل، والمطبوع: في ظل.
(٢) المرسلات ٤١.
(٣) الرعد ١٥.
(٤) النحل ٨١.
(٥) الإنسان ١٤.
(٦) المرسلات ٣١.
(٧) الأعراف ١٦٠.
(٨) لم أقف عليه.
(٩) المطبوع: العين.
(١٠) المطبوع: انتشر نزول.