← المكتبة ▭ 1 page
الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام
أبو عمرو الداني الغريب والمعاجم 444 هـ
A− A+
55 · ص61
فصل فأمّا الهضم، وهو النّقصان، فبالضاد (١). وهو في كتاب الله، عزّ وجلّ، في موضعين: في طه (١١٢): فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً، وفي الشّعراء (١٤٨): هَضِيمٌ. يقال: هضمني حقّي يهضمني، أي: نقصني. ومنه: قد انهضم الطّعام، إذا نزل إلى المعى (٢). وكذلك ما أشبهه، فاعلم ذلك، وبالله تعالى (٣) التوفيق.
(١) قرأها الناشر: في النماء!!! (٢) قرأها الناشر: المعاء. (٣) (تعالى): ساقطة من المطبوع.
56 · ص62
باب ذكر الفصل الحادي عشر، وهو الظّلّ والظّلال وما تصرّف من ذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (١)، وفِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ (٢)، وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ (٣)، ومِمَّا خَلَقَ ظِلالًا (٤)، وعَلَيْهِمْ ظِلالُها (٥)، ولا ظَلِيلٍ (٦)، وَظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ (٧)، وشبهه. ومعنى الظّلّ، في لغة العرب: السّتر. يقال: أنا في ظلّك، أي: في سترك. والظّلّ أيضا: اللّيل وظلامه. قال الشّاعر (٨): وكم دلجت وظلّ اللّيل دان يعني: سواده. والظّلّ: الفيء (٩)، وهو كلّ موضع تزول (١٠) الشّمس عنه. ويقال: أظلّك الشّيء، إذا قرب منك فألقى عليك ظلّه.
(١) الواقعة ٣٠. وفي الأصل، والمطبوع: في ظل. (٢) المرسلات ٤١. (٣) الرعد ١٥. (٤) النحل ٨١. (٥) الإنسان ١٤. (٦) المرسلات ٣١. (٧) الأعراف ١٦٠. (٨) لم أقف عليه. (٩) المطبوع: العين. (١٠) المطبوع: انتشر نزول.
→ prev 55–56 / 135 next ←