← المكتبة ▭ 1 page
الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام
أبو عمرو الداني الغريب والمعاجم 444 هـ
A− A+
77 · ص83
باب ذكر الفصل (١) الثّامن والعشرين، وهو الظّفر وذلك في موضع واحد في سورة الفتح (٢٤)، قوله، عزّ وجلّ: مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ. والظّفر: الفوز بما طلبت، والفلج على من خاصمت. تقول: ظفّر الله فلانا على فلان تظفيرا، وأظفره (٢) إظفارا. وفلان ظافر، ومظفّر، ومظفور به (٣).
(١) المطبوع: فصل. (٢) المطبوع: وأظفر به. (٣) ينظر في (الظفر): الضاد والظاء ٦٦، ومختصر في الفرق بين الضاد والظاء ٣٥، والظاء ٤٠.
78 · ص84
باب ذكر الفصل التّاسع والعشرين، وهو اللّفظ وذلك في موضع واحد في (١) سورة ق (٢)، قوله، عزّ وجلّ: ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ. واللّفظ: ما خرج من الفم، ولفظت (٣) منه كلاما كان أو غيره. والأرض تلفظ بالميّت (٤)، إذا لم تقبله. والبحر يلفظ بما فيه، إذا رماه إلى السّاحل. والدّنيا لافظة بمن فيها إلى الآخرة (٥).
(١) المطبوع: من. (٢) الآية ١٨. وإِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ: ساقط من المطبوع. (٣) المطبوع: ولفظ. (٤) المطبوع: بالنبت. وينظر: اللسان (لفظ). (٥) ينظر في (اللّفظ): الضاد والظاء ٧٣، وزينة الفضلاء ٩٥، والفرق للموصلي ٤٦.
→ prev 77–78 / 135 next ←