75 · ص81
باب ذكر الفصل السّابع والعشرين، وهو الظّفر
وذلك في موضع في سورة الأنعام (١)، في قوله، عزّ وجلّ: كُلَّ ذِي ظُفُرٍ. وجمعه: أظفار، وجمع الجمع من ذلك: أظافير.
وتعرض في العين جليدة زائدة تسمّى الظّفرة (٢).
يقال: ظفر فلان فهو مظفور، وعين ظفرة (٣).
...
(١) الآية ١٤٦. و (في) بعدها ساقطة من المطبوع.
(٢) ينظر: التهذيب بمحكم الترتيب ١٣٣، والظاء ٤٠، والارتضاء ١٢١.
(٣) في حاشية الأصل: (الجوهري: الظفرة بالتحريك جليدة تغشى العين ناتئة من الجانب الذي على الأنف على بياض العين إلى سوادها).
76 · ص82
فصل
فأمّا الضّفيرة من الشّعر وغيره، وجمعها: ضفائر، وكذلك كلّ ما فتل من حبل وغيره، فهو بالضاد. ومن ذلك قول النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم في الأمة إذا زنت في الثّالثة أو الرّابعة: (فبيعوها ولو بضفير) (١). قال مالك (٢): وهو الحبل.
ومن ذلك: تضافر القوم، إذا تعاونوا. وبالله التّوفيق.
(١) الفائق ٢/ ٣٤٣، والنهاية ٣/ ٩٣، وفيهما: (إذا زنت الأمة فبعها ولو بضفير).
(٢) مالك بن أنس، ت ١٧٩ هـ. (طبقات الفقهاء ٦٧، والديباج المذهب ١/ ١٧). وقوله في موطأ الإمام مالك ٥/ ١٢٠٧.