73 · ص79
باب ذكر الفصل الخامس والعشرين، وهو الظّعن
وذلك في موضع واحد في سورة النّحل، قوله، عزّ وجلّ: يَوْمَ ظَعْنِكُمْ (١)، أي: يوم خروجكم.
والظّعن: الشّخوص. يقال: ظعن الرّجل يظعن ظعنا وظعنا، بفتح العين وإسكانها، لغتان.
وكذلك قرئ: يَوْمَ ظَعْنِكُمْ، بفتح العين وإسكانها (٢).
ومن ذلك: الظّعائن والظّعينة. والظّعينة: المرأة في الهودج، ولا تسمّى كذلك حتّى تكون فيه، والجمع: ظعائن.
وأصل الظّعينة: الهودج. وسمّيت المرأة ظعينة لكونها فيه.
وظعينة الرّجل: امرأته. والجمع: ظعائن وظعن [وظعن] وأظعان (٣).
(١) النحل ٨٠. و (يوم): ساقط من المطبوع.
(٢) قرأ عاصم وحمزة والكسائي وابن عامر: بإسكان العين. وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو:
بفتح العين. (السبعة ٣٧٥، والتذكرة ٢/ ٤٠٢، والتيسير ١٣٨، والمفتاح ٢١٥).
(٣) ينظر في (الظعن): الضاد والظاء ٦٤، والفرق للبطليوسي ٢٤٠، والظاء ٣٥.
74 · ص80
باب ذكر الفصل السّادس والعشرين، وهو الحظر
ومعناه: المنع. وذلك في موضعين: في سورة سبحان (١)، قوله، عزّ وجلّ: وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً، أي: ممنوعا. وفي القمر (٢):
كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ.
ومنه: الحظير، وهو [كلّ] ما حال بينك وبينه شيء.
والحظار:/ ١٢٣ ب/ حائط الحظيرة، يتّخذ من خشب، إحرازا لما (٣) داخلها. وصاحبها المتّخذ لها: محتظر، بكسر الظّاء.
يقال (٤): حظر، وحظّر، مخفّفا ومشدّدا (٥). وبالله التوفيق.
(١) الإسراء ٢٠.
(٢) الآية ٣١.
(٣) قرأها الناشر: إحراز الماء!!!
(٤) المطبوع: ويقال.
(٥) ينظر في (الحظر): الظاءات في القرآن الكريم ٤٤، والضاد والظاء ٦١ و ٧٩، والظاء ٩٣.