← المكتبة ▭▭ 2 pages
إرشاد الأنام إلى أصول ومهمات دين الإسلام
عمر العمر الجوامع
A− A+
29 · ص43
(٩) بَابُ العِبَادَةِ الْمَشرُوعَةِ وَالبِدَعِ الْمَمنُوعَةِ س ٦٠: لِمَاذَا خَلَقَنَا اللهُ تَعَالَى؟ وَمَا الدَّلِيلُ؟ خَلَقَنَا اللهُ تَعَالَى لِعِبَادَتِهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ. وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: ٥٦]. * * * س ٦١: مَا مَعْنَى الْعِبَادَةِ؟ العِبَادَةُ: هِيَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرْضَاهُ، مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ، الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ. * * * س ٦٢: مَا شُرُوطُ قَبُولِ الْعِبَادَةِ؟ الْعِبَادَةُ تَكُونُ مَقْبُولَةً بِشَرْطَيْنِ: ١ - الْإِخْلَاصُ للهِ تَعَالَى. ٢ - الْمُتَابَعَةُ لِلرَّسُولِ -صلى الله عليه وسلم-.
→ prev 29 / 95 next ←